الشعر

"زائرة الأحلام" – بقلم/ربيع عبدالعظيم

“زائرة الأحلام” – بقلم/ربيع عبدالعظيم

متابعة/عادل شلبي
لطالما اشتقت إلي قلب يعشقني بكل اهتمام
يأخذني لأسبح معه في عالم الأحلام
يجعلني ألقي من علي أعناقي الهموم وأشفي من الألام
ينقذني من عالمي لأطير معه وأحيا في سلام
فرسمت لعشقي لوحة في عالم الأحلام
لسيدة جميلة لا يصفها عظيم الكلام
إذا حضرت فكري أنارت عمري وغادر الظلام
وكنت مستيقظا أسبح في فكري والناس نيام
فإذا بزائرة الأحلام تحضر إلي في أجمل منام أنثي تفوق أنوثتها كل الأحلام
واشتدت أذناي بصمت لعزوبة صوتها
ورسوت بسفني علي شواطئ رموشها
وأردت أن أكون طفلا باكيا علي ذراعيها
أو أكون غارقا في أمواج عينيها
فوجدت معها الأمال التي تدق علي قلبي الأبواب
لتمحو عن كاهلي سنوات من الحرمان والإتعاب
وتزيل عن أعناقي كل العذاب
وتعود بي من عالم الغياب
عالم قد وارت فيه أحلامي التراب
فلما أتت إلي فتحت لي الحياة كل الأبواب
فكنت كالفراشة التي تستنشق من الورود السلام
سرت أحيا معها في وادي الغرام
جعلتني أحبها حبا يُعجز الأفواه عن الكلام
حبا تحتار فيه الكلمات عن وصف هذا الهيام
فعشقي لها لم يكتب لأي قصص الأفلام
بل قصص الحب الخالدة ستحكي عنها بكل لهجات الكلام
وشعرت برأسها تعلو وتستميل علي كتفي لتنام
وسبحت يداي تغازل ضفائرها بكل اهتمام
وتكتب بالحنان علي خديها أن حبك أشعل بداخلي نار الغرام
وعلي ضوء الشموع المجنون ..ومع قلب عاشق حنون
لصاحبة أرق وأجمل عيون..خرج علي العيون كل الكلام المكنون
فكنت أحيا في ضربا من الجنون
وعندما سكت الكلام وأسر القلب بأروع غرام
وسبحنا في وادي الهيام
فإذا باليدان ترتجف
والقلوب والشفاه ترتعش
وتعلو نظرات الحب
لتزيد بداخلنا نيران العشق
وهنا غادرت حلمي زائرة الأحلام
وها أنا عيني لا تستطيع بعدها أن تنام
اعتقدت أنني بالطبع إنسان
ومن صفاتي النسيان
ولكن لم تعلم أنها لي الأمن والأمان
هي السكينه هي الراحه والاطمئنان
فكوني دائما لأحلامي زائرة
وستكون أحلامي معكِ سعيدة ومستبشره
فأنت للعقل ميزان
وللقلب حنان
فأنت لحياتي صاحبة الحق
وليس لغيرك في أي حق
لأنك أنت دائما الأحق
يا من تعلمت علي يداكِ الحق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى