مفالات واراء حرة

ريهام جعفر تؤكد أن ثورة ٣٠ يونيو صنعت تاريخ مصر الحديث وقفزت بها للعالمية والريادة

ريهام جعفر تؤكد أن ثورة ٣٠ يونيو صنعت تاريخ مصر الحديث وقفزت بها للعالمية والريادة

 

كتب – علاء حمدي

 

أكدت الدكتورة ريهام جعفر عضو مجلس الادارة التنفيذى بنادى اليونسكو بناه المستقبل و الامين المساعد للشئون الخارجية بالأمانة المركزية – حزب حماه الوطن أن ثورة ٣٠ يونيو صنعت تاريخ مصر الحديث وقفزت بها للعالمية والريادة تزامنا واحتفالًا بمرور سبع سنوات على حكم الرئيس “السيسي”، والذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو العظيمة، . وسلطت جعفر الضوء على إنجازات مصر داخليًّا وخارجيًّا؛ خاصة الإنجازات السياسية الداخلية، والإنجازات الخارجية الإقليمية والدولية، وأيضا الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية.وأن سياسة مصر الخارجية وتحركاتها الإقليمية والدولية لم تكن بمَعزِلٍ عن هذا التطوير، فرغم صعوبة التحديات وتصاعد المخاطر الخارجية، إلا أن مصر استعادت ريادتها باعتراف الجميع.

 

أكدت ريهام جعفر أن شعب مصر صاحب الكلمة الحاسمة في مجريات الأحداث الفارقة، ولعل ثورة 30 يونيو 2013، خير دليل وبرهان على ذلك، فهي ثورة شعبية مجيدة ستظل محفورةً في الأذهان، تلك الثورة التي حفظت لمصر هُوِيَّتها في وجه من حاولوا العبث بحاضرها ومستقبلها؛ لتعيد لمصر بريقها ووجهها الحضاري والريادي. وأن ثورة 30 يونيو جاءت لتصحيح المسار، وإعادة الاستقرار والانطلاق في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.

 

وأشارت إلى أنه خلال السنوات الثماني الماضية منذ ثورة 30 يونيو استطاعت مصر بفضل شعبها الواعي وقائدها الوطني المخلص أن تزيح السحابة السوداء التي تعرضت لها؛ لتعود مصر بقوة، كما يجب أن تكون. واعتبرت أن “سنوات العمل والإصرار”

، هو الوصف الدقيق للسنوات الثماني الماضية الممتدة من يونيو 2013، وحتى يونيو 2021، فعلى مدار تلك السنوات تكاتفت الدولة المصرية حكومةً وشعبًا

تحت رعاية وتوجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي”؛ لانتشال الدولة المصرية من مرحلة عنق الزجاجة التي مرت بها طوال فترة عدم الاستقرار، والأزمات المتتالية بين ثورتي يناير 2011، ويونيو 2013.

و أن مصر حققت العديد من الإنجازات الداخلية والخارجية خلال السنوات السبع لحكم الرئيس “عبد الفتاح السيسي”، فبعد حُزْمة من الإصلاحات الجذرية التي أصرت القيادة السياسية على اتخاذها بالشكل الذي يتناسب مع قدرة المواطن، استطاعت مصر تجاوز تحديات مرحلة التغيير والإصلاح؛ ليصبح الاقتصاد المصري اليوم ضمن قائمة الاقتصادات الأعلى نموًّا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى