الشعر

رويدُكِ شهوتي// بقلم الشاعر ايميل حمود

رويدُكِ شهوتي//
تلعثمَ فاهيَ بكماً
وآنتابني الجزعُ مهابةْ…!!؟
وآنحنى خافقي ورَعاً…!!؟
تفاقمَ وهجُ الشوقْ
في تنورِ لهفتي لهيباً …..
هناكْ.
وهنا لمطرِ الحنينِ إنسكابْ ….
ربما يتحوّلُ لطوفانْ.
وانتِ مشغولةٌ بالفتونْ
تهتمينَ باللياقةِ والآناقةْ.
عجبي…..!!!!!
هلْ للجمالِ طقوسْ…؟؟؟
وهلْ للفتونِ نهجٌ عندكنّ…..؟
لما كلُّ هذا الإهتمامْ….؟
وعينايَ لمّ ترنو إلا لكْ
وبكِ وعليكْ
يا آنثى الفصولِ الآربعةْ
اخرجي من قمّقمّكِ
طيري فراشةَ ربيعْ
آزرعي على خدِّ الورودِ لمسةَ فرحْ
تجاوزي برتوكولاتْ التَّجملْ.
وآنثري عبقَ عشقناً عطرا
وزيدي حياتنا سحرا
لمّلمي بقايانا المتشظيّةْ
هنا وهناكْ
التي بعثرتها اللحظاتْ
آلبي جسدي….
آوقدي نارَ الهيامْ
واجعلي من وقتنا ملذاتْ….
طوبى لكلِّ آزمنتنا المارقةْ
ولكلِّ سويعاتنا الفائتةْ
وطوبى للعناقِ الآزلي….
وللقُبلِ المنهمرةْ زخاتْ
من شوقٍ ورغبةٍ وحنينْ
مسكينةٌ هي…..؟
شهوتي التي نهشها ثباتكْ
لمّ يبقى بها عظماً
رويدُكِ ضالتي
هوينُكِ يا عاشقتي
آموتُ للصراطْ
بعدَ ضلاليَ المبينْ.
ترفّقي بي….
وكوني رقيقةً معي
فشهوتي في طورِ الطفولةْ….!!!!
وهيَ كتومةٌ خجولةْ
لا تدعيها منّك ذهولةْ
رويدُكِ ايتها الملتهبةْ
ربما نحترقْ سويّةْ
فيصبحُ رمادنا كحلْ
بهِ تتزيّنُ الحسناواتْ
ويتفتلّنَّ غنوجاتْ
ويكدنَّ كيدهنَّ
إن كيدهنَّ عظيمْ
 
 
رويدُكِ شهوتي//
تلعثمَ فاهيَ بكماً
وآنتابني الجزعُ مهابةْ…!!؟
وآنحنى خافقي ورَعاً…!!؟
تفاقمَ وهجُ الشوقْ
في تنورِ لهفتي لهيباً …..
هناكْ.
وهنا لمطرِ الحنينِ إنسكابْ ….
ربما يتحوّلُ لطوفانْ.
وانتِ مشغولةٌ بالفتونْ
تهتمينَ باللياقةِ والآناقةْ.
عجبي…..!!!!!
هلْ للجمالِ طقوسْ…؟؟؟
وهلْ للفتونِ نهجٌ عندكنّ…..؟
لما كلُّ هذا الإهتمامْ….؟
وعينايَ لمّ ترنو إلا لكْ
وبكِ وعليكْ
يا آنثى الفصولِ الآربعةْ
اخرجي من قمّقمّكِ
طيري فراشةَ ربيعْ
آزرعي على خدِّ الورودِ لمسةَ فرحْ
تجاوزي برتوكولاتْ التَّجملْ.
وآنثري عبقَ عشقناً عطرا
وزيدي حياتنا سحرا
لمّلمي بقايانا المتشظيّةْ
هنا وهناكْ
التي بعثرتها اللحظاتْ
آلبي جسدي….
آوقدي نارَ الهيامْ
واجعلي من وقتنا ملذاتْ….
طوبى لكلِّ آزمنتنا المارقةْ
ولكلِّ سويعاتنا الفائتةْ
وطوبى للعناقِ الآزلي….
وللقُبلِ المنهمرةْ زخاتْ
من شوقٍ ورغبةٍ وحنينْ
مسكينةٌ هي…..؟
شهوتي التي نهشها ثباتكْ
لمّ يبقى بها عظماً
رويدُكِ ضالتي
هوينُكِ يا عاشقتي
آموتُ للصراطْ
بعدَ ضلاليَ المبينْ.
ترفّقي بي….
وكوني رقيقةً معي
فشهوتي في طورِ الطفولةْ….!!!!
وهيَ كتومةٌ خجولةْ
لا تدعيها منّك ذهولةْ
رويدُكِ ايتها الملتهبةْ
ربما نحترقْ سويّةْ
فيصبحُ رمادنا كحلْ
بهِ تتزيّنُ الحسناواتْ
ويتفتلّنَّ غنوجاتْ
ويكدنَّ كيدهنَّ
إن كيدهنَّ عظيمْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى