عام

رشا علام تكتب “المرأة و ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ “

تظل قضية المشاركة السياسية للمرأة فى مصر وتقييم الفرص المتاحة لها للنفاذ
إلى كافة مواقع صنع القرار سواء على مستوى مؤسسات الدولة أو منظمات
المجتمع المدنى من القضايا التى تحتاج إلى مقاربة مختلفة وغير تقليدية فى التعامل
معها، مقاربة قادرة على نسج العالقات بين الجوانب واألبعاد التنموية والحقوقية
والسياسية، تتحرك بقضية التمكين السياسى للنساء من مجرد النضال فى سبيل
تخصيص بعض المقاعد للنساء هنا وهناك أو ضمان وجود عدد ما من النساء فىمواقع صنع القرار أيا كانت إلى تحقيق مشاركة سياسية ذات نوعية متميزة،
تؤثر بشكل واضح على مؤسسات صنع السياسة فى مصر بدرجة تتيح دمجا ً حقيقيا لقضايا
النساء فى السياسات العامة، وبالمثل فى الجهود التنموية سواء التى تقوم بها
الدولة أو المجتمع المدنى. فالحديث عن تعزيز نفاذ النساء إلى مواقع صنع القرار،
ً ليس هدفه فقط مجرد ضمان تمثيل كمى، ولكن أيضا تحقيق نقلة نوعية واضحة فى
دمج قضايا النساء فى كافة الجهود التنموية والسياسات العامة.
لم يعد يخفى على احد الدور الأساسي للمرأة في العمل الخيري لقد استطاعت المرأة في عصر النبوه مشاركة الأعمال الخيرية وشاركت الصحابيات في سقى الماء ومدواه الجرحى وهذه من أعمال الخير في هذا العصر. وفي هذه العصور توالت الحروب وفي مجتمعنا الإسلامي أصبح عدد من الضحايا لهذه الحروب وأيضا ظروف البيئة المعيشيه لها ضحايا وما نتج عنها من أرامل وعجزه ومعوقين وكان لابد من رعاية هؤلاء الأيتام والارامل حيث بادرت بعض الجمعيات الخيرية بإنشاء لجان نسائية تقوم بالعمل الخيري الذي يضم رعاية الأسر المحتاجه والفقيره ورعاية الأرامل وجمع التبرعات وإقامة الأنشطة التي توفر دخل لمساعدة هذه الأسر البسيطة. اما عن أهمية دور المرأة في العمل الخيري.. للمرأة دور فعال وملموس في تطور العمل الخيري على اختلاف أشكاله سواء كان في مجال التعليم او التمريض او التثقيف ومساعدة الأسر المحتاجه والإهتمام بقضايا المرأة وتنمية المواهب. قال الله عزوجل بسم الله الرحمن الرحيم (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) صدق الله العظيم ولكن هناك كثير من المساعدات الإنسانية مازلنا نفتقدها الي حد ما. وهي مشروعات خيرية لكفالة الطلاب المتفوقين جامعيا وهم غير قادرين. ومشروع تفاعل الذي يتكفل بأقساط طلاب المدارس والبرامج التي تحاكي كثير من الواقع الاجتماعي الاشد فقر في المجتمع المصري كم من أسرة فقيرة اوضعيفة الدخل ليس لديها القدرة على التكفل بمصاريف تعليم أبنائها او حتى قادرة على اعاله اوعلاج طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة او غير ذلك من الأمراض العضوية وكم من سيدة معيله لأسرة دون ترمل وزوجها على قيد الحياة ولكنه الحاضر الغائب سواء ان كان صاحب بطاله او صاحب مرض اوصاحب دخل ضعيف او شخص لايعرف معنى المسؤلية اتجاه زوجته واسرتة او اشياء أخرى من هذا القبيل. لكن أهمية المرأة في العمل الخيري هام جدا فهي تمتاز بقدرات وإمكانيات وصفات شخصية ونفسية وعاطفية فإن قدرتها العاطفيه تؤدي إلى سرعة استجابتها وجعلها تشعر بكل امرأة تحتاج إلى المساعدة وهي اقدر على التعامل مع الأيتام والارامل بسبب قلبها الرحيم المليئ بالحب والعطاء والخير اللامتناهي. فلا بد من توفير ماتحتاجه من دعم مادي ومعنوي لدفع مسيرة العمل الخيري للأمام ومن اجل ان تكون المرأة فعالة في المجتمع لابد من إخلاص النيه في العمل. وان تكون مبادرة للعمل ومثابرة علية وتنظيم وقتها بين واجباتها في الأسرة وعملها والثقة بالنفس على إتمام العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى