مفالات واراء حرة

“رسالة إلي عاهر فرنسا ” بقلم/ أيمن صبري

رسالة إلي عاهر فرنسا

بقلم/ أيمن صبري

الإسلام هو دين الله السمح الذي طهر به الله عز وجل القلوب قبل العقول والأبدان وأمرنا الله في كتابة العزيز بإحترام الأديان والمعتقدات وعلمنا سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاه والسلام

أن الأخلاق هي صفة من صفات المسلم الحق بقوله عليه الصلاة والسلام أنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق. وهو أيضا دليل علي وجود الأخلاق من قبل ولكنها فقدت مكارمُها ومعناها في خضم الأحقاد والصراعات والنفاق، وجارت عليها صفات وتصرفات من لا دين ليهم ولا عقيدة من حرفوا وبدلوا كلمات الله من أجل مصالحهم من قتلة الأنبياء.

فجاء عليه الصلاة والسلام ليتمم مكارم الأخلاق ويثبت قواعدها وقد تحمل النبي صل الله عليه وسلم الكثر من الأذي من قومة أستعلاء وإستكبرا ولحبهم الشديد للمعاصي مما كانوا يفعلون ورفضهم تركها لأن دين محمد صل الله عليه وسلم جاء يأمر بالمعروف والنهي عن الفحشاء و المنكر وترك كل ما هو رجس وهذا ما رفضوا أن يتركوه

ومن أقواما اعتنقوا من قبله أديان سماوية رغم علمهم برسالته وبشارت في ما بين أيديهم من كتب الله السماوية
ولكن ورغم كل هذا لم يُخطأ سيد الخلق في حقهم بل كان رؤوف بهم وبرا بكبيرهم ورحيم بصغيرهم.

ومن بعده صل الله عليه وسلم خلفه أئمة الهدي ومصابيح الدجى الخلفاء الراشدين من تربوا بأخلاق سيد الخلق لم نراهم إلا رحماء بكل أصحاب الأديان والمعتقداتوخاضوا الكثير من المعارك ولم يعتدوا ولم يجوروا علي أحد

ومن بعدهم خلافات إسلامية والتاريخ يثبت بأنهم مهما خاضوا من المعارك لم يخطأ أحد من قادة المسلمين في نبي من أنبياء الله ثأرا لما فعل قومة من جرائم تتنافى مع أخلاق وتعاليم الإسلامية والإنسانية

وحتي في العصور الحديثة وعندما أحتلت فرنسا مصر هل أخطأ مصريا في نبي الله عيسي؟ وعندما أحتلت أسرائيل الأراضي العربية هل أخطأ مسلما في نبي الله موسي؟

والي اليوم تمارس إسرائيل أبشع الجرائم في حق المسلمين في الأراضي الفلسطينية هل أهان أحد من المسلمين دينهم أو نبيهم؟

نحن لا نعتدي ولا نجور علي أحد نحارب وندافع عن أرضنا وديننا ولكنني مهما كان لا نفرق في الأديان ولا نهين حتي معتنقيها
فأذا برر البعض ما حدث في الأيام الماضية من توجيه الإهانة الي سيد العالمين واشرفهم محمد صل الله عليه وسلم

بأنه رد فعل علي أفعال بعض المتأسلمين من أفعال وجرائم ضد المجتمع. فأنتم تعلمون الإسلام وأخلاقه وهؤلاء لا يمثلون جموع المسلمين فالإسلام يجرم هذه الأفعال.

فلماذا لم يخطأ أحدا من المسلمين ولا حكامهم أصحاب الجرائم من الأديان الأخرى ألم تعلموا جرائم فرنسا ومتحفها الشهير للجماجم؟

الم تعلموا عن جرائم أسرائيل وافعالهم في دول العرب؟ ولكننا نملك ما لا تملكون نملك أخلاق محمدأذا هذا الفعل الحقير ليس ردا لأفعال هؤلاء المتأسلمين

بل هي أخلاق يمتلكها من لا يخاف الله من أبناء البغايا مثل ماكرون عاهر فرنسا ومن هم علي شاكلته. وهذا لا يمنع الحقيقة بأننا مقصرين وبشدة في حق انفسا اولا وديننا وهذا هو الأهم.

وقد يكون هذا ما جعل السفلة من أبناء البغايا يتطاولون علينا وعلي نبي الهدى خير من مشى على الأرض وأشرف من اظلت السماء عليه أفضل الصلاة والسلام محمد بن عبدالله خير الأنام

فلقد هملنا ما فضللناتصديقا لقول سيد الخلق تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا صدقت يا حبيبي وسيدي يا رسول الله
هملنا … فضللنا …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى