الشعر

ربيب الروح 

ربيب الروح 

بقلم: صلاح محمد الصالح

ولأني أحبك

يا طفلة الشمس
أقمت ثورة على العقل
تنهدتُ لحظاتك
وضاع من يديّ الذهول
يا أنتِ
يا ضفة نهر ألتقطت أشلائي
في جريانها النازي
قَرأتْ جميع أفكاري
وصبغت بكحل عينيها جميع أوراقي
في عينيكِ غريق وصراخ و كلام مراكشي
وفي أنفاسك حكايات لا تُحكى
سوى في أتون لحظتها تقول وتقول
أيها السفر
أيها القمر
أيها الحجر
هل تسمعون ما أقول
لا أريد الإفصاح
لا أريد الإيضاح
فرحلة شَعرها بين أصابعي جريمة حُب
ورعشة يديها طبول حرب
وتقوم الساعة في لحظتها
ويصير البركان كالنبيذ المعسول
خارج الزمان نصير
خارج المكان نطير
حتى العصافير لهمسنا تثور
وتهدأ النسور
هذا النيزك يصير بخورا
و التفاح الأخضر يُبدي النضوج
حتى المكان بات فينا يدور ويدور
هي حرب عشق مقدسة
يستشهد فيها الخصر
والنحر وثيقة وعهد
وتلابيب شَعرك المنثور
..أنا ما أزال مرابطا
على جبهة عينيكِ
اقود حربا بلا هوادة
واحمرار خديكِ يُبدي استسلامه
والقُبل تشهد
والكرز القرمزي في قرطيكِ
يتأرجح مترنحا
ويبدأ بعدها الهطول
عندما تشعرين بالحزن
ضميني إليكِ
وتذكري الأنثى لديكِ
ومعارك لا تهدأ ولا تزول
في حضرة العشق
تُترجم الآهات بكل اللغات
و الحرف ينزف الغير معقول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى