جامعات وكليات

رئيس جامعة سوهاج يشارك طلاب معسكر قوافل التربية الرياضية ” أعمال التشجير والتجميل “

 

 

 سوهاج  –  أحمد هنداوي 

 

 

شارك الدكتور أحمد عزيز عبد المنعم رئيس جامعة سوهاج، طلاب الفوج الأول بمعسكر القوافل الرياضية لخدمة المجتمع، أعمال التشجير وغرس النخيل بملاعب كلية التربية الرياضية بمقر الجامعة الجديد، بحضور الدكتور مصطفي عبد الخالق نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة وخدمة المجتمع، الدكتور إبراهيم البرعى القائم بأعمال عميد الكلية، الدكتور أحمد عبدالله وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، اشرف مهران امين الكلية.

 

 

وقد أشاد الدكتور أحمد عزيز بنشاط الطلاب وحماسهم لخدمة مجتمع الجامعة، وتجميل مبانيه ومنشآته وطرقاته، معرباً عن سعادته بفعاليات معسكر التربية الرياضية ومجهوداته الملموسة من خلال الأنشطة الخدمية التى يقدمها من أجل الحفاظ على مظهر ومكانة الجامعة، مشيراً إلى أهمية مثل تلك المعسكرات للطلاب لاكتساب المهارات الحياتية وثقل وتكوين الشخصية، بالإضافة إلى خلق روح التعاون والمنافسة الشريفة، وتعزيز قيم حب العمل التطوعي ومساعدة الآخرين وتحمل المسئولية عن طريق الاعتماد على الذات.

 

 

 

وقال الدكتور إبراهيم البرعى، أن معسكر القوافل الرياضية لطلاب الفرقة الأولى، يأتي تحت شعار “خدمة وتنمية”، وتقام فعالياته على ملاعب المدينة الجامعية للطالبات بمقر الجامعة القديم، فى الفترة من ١٠ حتي ١٥ يوليو، مضيفاً أن المعسكر يشارك به ٩٥٤ متدرب، منهم ٦١٤ طالب و٣٤٠ طالبة، مؤكداً أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية المتبعة ضد فيروس كورونا، والتنبيه على استخدام وسائل التطهير والتعقيم باستمرار طوال فترة المعسكر.

 

 

 

وأوضح الدكتور أحمد عبدالله، أنه تم تقسيم الطلاب إلى ٣ أفواج، وتقسيم كل فوج إلى معسكريين فرعيين لتحقيق التباعد الاجتماعى وتقليل التجمعات، مع تخصيص لجنة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم لمتابعة مدى تطبيق الإجراءات الاحترازية بشكل يومي، مشيراً إلى أن الفوج الأول يحمل مسمي “السلام” ويضم معسكري (أبو بكر الصديق، ومعسكر عمرو بن العاص)، وقد شارك به ٣٣٩ طالب وطالبة، لافتاً إلى أن فعاليات الفوج الأول استمرت على مدار يومي ١٠ و ١١ يوليو الجاري، وغداً ستبدأ فعاليات الفوج الثاني الذى يحمل اسم “الصداقة” ويستمر برنامجه التدريبي يومي ١٢ و١٣ من نفس الشهر بمشاركة ٣٣٤ طالب وطالبة مقسمين إلى معسكري (خالد بن الوليد وعثمان بن عفان).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى