اخبار عربية

رئيس المجلس الإنتقالي السودانى .. الجيش ليس مسؤولا عن الأمن الداخلى للبلاد واتهامنا بالتقصير باطل

رئيس المجلس الإنتقالي السودانى .. الجيش ليس مسؤولا عن الأمن الداخلى للبلاد واتهامنا بالتقصير باطل

كتب .. حماده مبارك

قال رئيس المجلس الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن وزير الداخلية يتبع للحكومة، مضيفا أن كل ما يتعلق بالأمن الداخلي ليس من واجب الجيش.

وتابع البرهان – خلال تصريحات لقناة العربية – إنه مشكلة شرق السودان يجب أن يتم حلها بالجلوس مع الأطراف السياسية في البلاد.

وأوضح أن إغلاق الطرق أصبح أحد سمات الاحتجاج ولابد من تدخل السياسيين لحل تلك الأزمة، مشيرا إلى أن اتهام القوات المسلحة بمماطلة تنفيذ الترتيبات الأمنية باطل.

ولفت البرهان أن الترتيبات الأمنية في السودان تحتاج إلى أموال لا تتوفر في خزينة الدولة.

قصة الانقلاب الفاشل في السودان
​​​​​​​

أعلنت وكالة الأنباء السودانية انتهاء محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد فجر اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر بالفشل.

وقالت وكالة سونا عبر موقعها الرسمي، إنه تم إسدال الستار على محاولة الانقلاب الفاشلة بزيارة رئيس مجلس السيادة الفريق أول  عبدالفتاح  البرهان، ونائبه الفريق أول  محمد حمدان دقلو  لسلاح المدرعات بالشجرة، بعد اخماد الانقلاب.

وقال د. العميد الطاهر أبو هاجة المستشار الاعلامي للقائد العام للقوات المسلحة إن الجيش السوداني أحبط المحاولة الانقلابية، وأن الأوضاع تحت السيطرة.

وكشف أبو هاجة أنه تمت السيطرة والقبض على معظم المشاركين في المحاولة، وعددهم 21 ضابطا ،وعدد من ضباط الصف والجنود.

وأضاف أن الجيش السوداني استعاد كل المواقع التي سيطر عليها الانقلابيون، مضيفا أن البحث جار للقبض على بقية المتورطين.

بينما قال وزير الثقافة والاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة حمزة بلول الامير إن محاولة الانقلاب الفاشل التي شهدتها البلاد كانت من تنظيم فلول النظام البائد.

وأكد على أن الحكومة الانتقالية والأجهزة النظامية تعمل بتنسيق تام وطمأن  الشعب السوداني أن الأوضاع تحت السيطرة التامة.

وشدد على أنه تمت تصفية آخر جيوب الانقلاب في معسكر الشجرة، وتواصل الأجهزة المختصة ملاحقة فلول النظام البائد المشاركين في المحاولة الفاشلة.

بينما قال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، إن المحاولة الانقلابية الفاشلة كانت تستهدف الثورة وكل ما حققه الشعب السوداني من إنجازات خلال الفترة الماضية.

وتابع أن الهدف من الانقلاب كان تقويض الانتقال المدني الديمقراطي وإغلاق الطريق أمام حركة التاريخ، مضيفا أن عزيمة شعب السودان أقوى والردة مستحيلة.

وأضاف حمدوك – خلال اجتماعه مع قوى إعلان الحرية والتغيير – أن ما حدث انقلاب مدبر من جهات داخل وخارج القوات المسلحة.
وشدد على أن محاولة الانقلاب امتدادًا لمحاولات الفلول منذ سقوط النظام البائد لإجهاض الانتقال المدني الديمقراطي.

وأضاف ان محاولات الانقلاب سبقتها تحضيرات واسعة تمثلت في الانفلات الأمني في المدن واستغلال الأوضاع في شرق البلاد ومحاولات إغلاق الطرق وإنتاج النفط والتحريض المستمر ضد الحكومة المدنية.

وتابع أن الانقلاب يدل على وجود أزمة وطنية وينبه لضرورة إصلاح الأجهزة العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى مراجعة الشراكة على أسس وطريق يؤدي الى الانتقال المدني الديمقراطي.

ووعد أنه بعد القبض على منفذي العملية الانقلابية بكشف الحقائق كاملة للشعب السوداني ومحاسبة كل الضالعين من العسكريين والمدنيين.

وأكد ان الحكومة الانتقالية ولجنة تفكيك نظام 30 يونيو ستتخذ إجراءات لمواصلة تفكيك النظام البائد الذي لا يزال  يشكل خطرا على انتقال السلطة في البلاد.

ودعا الشعب السوداني لضرورة ممارسة حقه في التعبير ودعم الحكومة ونادى بضرورة اكمال هياكل السلطة الانتقالية والتي اهمها المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية إضافة للمفوضيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى