الشعر

ذِممٌّ في ذمّةِ اللهِ "بقلم الشاعر ايميل حمود"

ذِممٌّ في ذمّةِ اللهِ
ذهبوا إليها قلقٌ بقلقْ.
ما طابَ لهمُ النَّومُ
إلا في رحابِ إنعقادها….!!!
تائهونَ كانوا وما يزالونْ….
لطالما ضيعوا البوصلةْ.
وقبطانُ السَّفينةِ غابْ
مُتهرلونَ منبطحونَ متفقونْ.
بأنَّ الفرقةَ قرارٌ
والتَّشرزمُ إصرارٌ
والنَّومُ عادةْ.
قادةٌ وحكامٌ متسربلونْ
بأمنياتٍ وأحلامٍ وتمنّياتْ.
يتباكونُ على النَّوائبِ
متناسينَ الأسبابْ
يجتمعونَ على الولائمِ
جياعٌ جشعينَ بإفتراسٍ
وبطونهمُ متخمةٌ….
بعدَ سرقةِ خبزنا
واحلامنا الأتياتْ
يالا العارِ
ويالا الهزيمةِ
ويالا الزَّمنِ العاهرِ
ما اهبلهم ما افسدهم
ما اسرعهم بالخزلانْ
بجوٍ فيهِ الحزنُ والإكتئابْ
ذِمَّمٌ وقمَّمٌ وأضرحةٌ
هم كانوا كما يبدو
وكما يتمنّى العداةُ
وما خطَّطَ لهُ الغزاةُ
ذِمَّمٌ في ذِمَّةِ اللهِ
واصحابُ الجنازةِ يلهونْ…!!؟
ما كانَ حاضرٌ فيهم
سوى جثثٌ نتنةٌ
ضوضاءٌ لأضغاثِ احلامٍ
ونبرةُ توسلٍ للسيّدِ
الذي من مالهم ونفطهم
صارَ سيدا…..
اجتمعوا يتقاسمونَ التباكِ
على معاركٍ لهمُ
خسروها هنا وهناكَ
بسوقِ نخاستهم.
بعهرِ نهجهم
بفسوقِ ذِمَّمهم
وبالنومِ العميقِ
وصياغةِ الشَّتائمِ والسَّبابْ
ذِمَّمٌ في ذِمّةِ اللهِ
والعزاءُ يقظةْ.
قبورهم في العراءِ
يطربهم عَواءْ
والخوفُ رداءْ
ذِمَّمٌ في ذِمَّةِ اللهِ .
فارحمنا يا ربّاهُ
ارحمنا يا ربّاهْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى