مفالات واراء حرة

"دعــــــــــــــوة إلى الإصـــــــــــــــــلاح قولا وفعلا "بقلم السياسي محمد فهمي

“دعــــــــــــــوة إلى الإصـــــــــــــــــلاح قولا وفعلا “بقلم السياسي محمد فهمي

بقلم السياسي محمد فهمي

 
إنه في مثل هذه الظروف الصعبة والفارقة التي تمر بها مصرنا العزيزة حقاً و خاصة الإقتصادية منها وتتعدد شكوانا نحن المصريون من إرتفاع الأسعار ؛ في نفس الوقت يزيد فيه إسرافنا ونفقاتنا؛ ونتسائل لماذا لا نقوم بترشيد إنفاقنا ونجعله في حده المعقول الذي يكفل لنا العيش ، ولكن مانراه في حياة المواطنين لايتفق مع ظروفنا ولايتماشي مع شكوانا ، لنرى إسرافاً شديداً في الإتصالات فإن ما ننفقه في المحمول واتصالاته يكفي لعيش كريم لو تم ترشيده ، ونجد أن الإسراف في إستخدام المحمول غير قاصر على المستويات العليا أو التجارية إنما نجد إسرافاً من العامل والفلاح والطالب والموظف والتاجر والعاطل والسائق حتى في أثناء قيادته السيارة مما يؤدي إلى كثير من الحوادث؛أفلا نعلم أن مثل هذه المليارات تضيع علينا يومياً في إستخدامات لاطائل منها و أيضاً إسرافنا في الأكل والمشرب والملبس ؛ فنحن من الدول القليلة التي تتعاظم فيها فضلات الطعام والشراب فنجد يومياً أكواماً من القمامة لدرجة أننا فشلنا في رفع القمامة من الشارع؛ الأمر الذي يلقي بظلاله علي سلامة وصحة الإنسان ؛ وعلي الرغم من أننا إستعنا بشركات أجنبية منها الإيطالية والإسبانية لرفع القمامة في القاهرة إلا أنه تزال مشكلة القمامة قائمة تبحث عن حل جذري .
ألم يكن في إمكاننا أن ننشأ شركات مصرية تقوم بهذه المهمة في جمع القمامة وتقلل من حجم البطالة بين الشباب ترشيدا للنفقات
ولنقلل من عملية شراء السيارات التي تدخل مصر من الخارج يومياً والتي تستنزف مليارات الدولارات وتزيد من أزمة المرور وتسوء بها الحالة الصحية من أثر عوادم السيارات؛ فنجد أن الأسرة الواحدة تمتلك سيارتين وأكثر وتزيد من أزمة البترول وأزمو الوقود وتزيد من حجم الدعم الذي تقوم به الدولة.
لابد من ترشيد نفقاتنا والإعتماد على منتجاتنا كما كان في السابق والإقلال من الوجبات الجاهزة ، التي تزيد من نفقات الأسرة وتؤدي إلى الأمراض خاصة بين أبنائنا الطلاب ، لابد أن نصارح أبنائنا ونعلمهم الحكمة ونعلمهم أن هذا الترشيد ليس حديثنا وإنما هو أمر ديننا الحنيف الذي يدعو إلى الإعتدال في الإنفاق الذي يقول في كتابه العزيز ” إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ” صدق الله العظيم ، والذي يقول في آية أخرى ” وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ” صدق الله العظيم ، ويقول رسولنا الكريم ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى