الدين والحياة

دعاء دعي به النبي و هو في أشد حالات الضيق…. وينقذ كل من يدعو به من الهم و الكرب والبلاء

دعاء دعي به النبي و هو في أشد حالات الضيق…. وينقذ كل من يدعو به من الهم و الكرب والبلاء
كتبت عزيزة مبروك الاسماعيلية
الصبر كان صفة أساسية تحلي بها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وسيرته العطرة هي أكبر دليل علي ذلك حيث أوضحت صبره علي عدم إيمان الناس برسالته في البداية وعلي إيذاءهم له وغيرها من الأمور، وكان صلوات الله وسلامه عليه عندما تضيق بها الأمور لأبعد الدرجات يلجأ إلي الدعاء.
أكد أحد علماء الأزهر الشريف الشيخ احمد الصباغ أن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم كان يمر بأشد حالات الضيق والهم قبل رحلة الإسراء والمعراج.
وجه رسالة لكل شخص يشعر بالضيق أو لديه بلاء أو كرب أن عليه بالصبر كما فعل سيدنا محمد؛ مؤكدا أن بعد ذلك الصبر سوف يأتي الفرج من عند الله سبحانه وتعالي الذي جبر خاطر نبيه الكريم برحلة الإسراء والمعراج عقب الضيق الذي مر به لافتا إلي إلي أن تلك الرحلة هي من المعجزات والأمور الغيبية التي يجب أن نؤمن ونسلم بها دونما أي جدا
أوضح ” الصباغ ” أن النبي الكريم بعدما مر به من ضيق دعا ربه بالدعاء المنقذ قائلا: “إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس.. أرحم الراحمين، أنت أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أو إلى قريب ملكته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي.. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك.. لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك”.
طالب الشيخ أحمد الصباغ من كل شخص يمر بضيق أو كرب أو بلاء أن يردد هذا الدعاء وأن يصبر ويدعو بقلب واثق من الإجابة، وأن ينتظر الفرج من الله سبحانه وتعالي تماما كما حدث مع سيدنا محمد وجبر الله خاطره >

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى