تقارير وتحقيقات

خبراتنا الثمينة متاحة لهم بشكل خاص

خبراتنا الثمينة متاحة لهم بشكل خاص

كتبت – فادية بكير

لايمكننا أن نترك الحديث عن ويبينار طلبة قسم العلاقات العامة والإعلام بكلية اعلام جامعة القاهرة تحت عنوان/ بطاقة ١٠ الهادفة إلى دمج وتمكين ذوى الهمم داخل المجتمع وسوق العمل استنادا لرؤية مصر ٢٠٣٠ والتى أشرف عليها ا.د/ داليا محمد عبدالله رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام وبرعاية أ.د/ هويدا مصطفى عميد كلية الاعلام جامعة القاهرة دون أن نتحدث عن ثلاث شخصيات قديرة قدموا حديثهم وكلماتهم و خبرتهم التحفيزية للموجودين سواء بالقاعة او المشاركين عبر شاشات الاون لاين ؛ الضيف والمتحدث الأول منهم هو د./ علاء بلبع العميد السابق لكلية العلاج الطبيعى بالجامعة.

والذى بدأ حديثه بأسلوب جدير بكل تقدير حيث انه بعد أن عرف نفسه وبمجرد أن شرع فى عرض تجربته وخبرته أثناء أداء مهمته كعميد للكلية اذا به يشير فى حواره إلى د./ جيهان المنياوى العميدة الحالية للكلية ( وهى شابة تصغره فى العمر) ويقول ( عميدتى) تقديرا لها والتى سارعت بدورها الرد على دماثة خلقه وذوقه بايمائة تعفف تجاه هذا التقدير من شخصية ربما كان أستاذ لها يوما.

والحقيقة كان مثالا ضمنيا يدل على اننا بصدد حديث صادق يصدر من شخصيات محترمة قديرة خلقا وعلما . صرح د. بلبع أن الجامعة بصدد إعداد مركز تأهيل و ” ترفيه” لذوى الهمم 《 نعم لم اخطأ الحروف وترفيه 》 وهذا كان مضمون حديثه أن الكثيرين يستنكرون ويستكثرون فكرة أن هذه الفئة لها حق فى الترفيه مع انه لمن يعنى ويفهم عن دراسة وممارسة للمجال أن الترفيه أحد الأدوات المساعدة فى الخطة العلاجية بجانب العقاقير والتأهيل الطبى والرياض.

وصرح أن تقدير حالة ذوى الهمم وما هم بحاجة اليه لا يرتبط فى بعض الاحيان بالمستوى العلمى ودليل على ذلك بأنه لاقى من عدد قليل من القيادات لجأ إليهم لتخصيص قطعة ارض ومكان لهذا المركز يقدر بعدد محدود الأمتار بالمقارنه بما يتطلب ذلك وكان الرد بالتعجب من تعبير انه يحتوى على مكان ترفيهى أيضا ولكنه كان يوضح انه جزء من العلاج ينتبهون إلى حقهم فى ذلك وذكر انه لاقى عراقيل حتى تم عرض المشروع على مجلس الجامعة ليوافقوا على المشروع بإجماع بل ويخصصون أكثر من المساحة التى طلبها وليس هذا فحسب بل ومؤخرا تقرر عمل مركز طبى علاجى متكامل تابع للجامعة الموجودة بالمنطقة المخصصة وهى منطقة ٦ أكتوبر.

وبذلك وبكرم من الله على حد قوله يصبح لديه المستشفى والمركز التاهيلى والترفيهى وكأنه أتيح منطقة علاجية وتاهيلية كاملة لتحقق الهدف ؛ اما الحديث الثانى فهو لشخصية مثال التحدى والإصرار بكل معنى الكلمة وهو د./ محمد اللقاني خبير ومدرب تنمية بشرية واحد أصحاب الهمم فوق العادية فهو بجانب دراسته العلمية هو أيضا بطل عالم فى رياضة الكاراتيه ليبدأ كلمته ضاربا مثالا بنفسه دون حرج او نقمة على اى من العراقيل التى صادفها ووجهها وانتصر عليها بعزيمته فى كل مايقدمه للحضور من إرشاد تحفيزى ؛ الشخصية الثالثة هو خبير فى مجال التكنولوجيا د./ عمرو شبايك الذى بدأ حديثه بأن عدد كبير من الأسر يوجد بها او أحد أقاربهم او معارفهم من ذوى الهمم.

وصرح بأن عصر الحركة والعضلات على وشك الانتهاء وان القادم لكل من يملك العقل والفكر والعلم وبواسطة الوسائل التكنولوجية أصبح أداء المهام والأعمال يتم بالتواصل عن بعد دون الحاجة إلى عدد من الأشخاص ولا إلى الحواس او أعضاء الجسم كاملة انما ( تحتاج إلى العقل والعلم فقط) فلا مجال لعراقيل الإعاقة ليكون هذا الحديث بمثابة امل لكل ذى فكر واعى وعلم ولكنه يواجه عراقيل سبل إتاحة قد تكون غير متوفرة مثلا فى بعض الأماكن او الجهات واعد بتقديم المساعدة فى مجال سوق العمل بالتدريب او الإرشاد لمن يطلبه وعليه التواصل من خلال لينك يتركه مع مجموعة الطلبة القائمين على إعداد الويبينار . والحق يقال أن 《 شهادات التقدير هى من تم تكريمها بتسلمهم اياها 》. قاعة كلية اعلام – جامعة القاهرة .لخميس ٢٠٢١/٤/٨.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى