تقارير وتحقيقات

خبراء غربيون ” الدواعش قادمون ” شريطة بألا تقاومهم

خبراء غربيون ” الدواعش قادمون ” شريطة بألا تقاومهم

بقلم: السيد شلبي

القارة البكر السوداء أفريقيا أصبحت مسرحا لعمليات داعشية بعد أن توجهت اليها الأنظار للطامحين الطامعين المستغلين خيراتها من الدول الكبرى التي تتقاسم أجزاءها فيما بينها ، تحت مسميات الإحتلال السياسي المعنوي ثم الغزو الفكري ثم الإقتصادي للحصول على كنوز هذه القارة التي لم يتم نبشها بعد.

فعلى رأس هذه الدول ستجد الكيان الصهيوني ثم أمريكا وانجلترا وفرنسا وأخري للوساطة لتسهيل التمكين من أجل المصلحة مدفوعين بقوة نحو ضعف هذه الدول الأفريقية بمحدودية إمكاناتها في جميع المجالات وكأننا نعيش وسط عصابة دولية تحركها أيادي خفية ترسم الخطط بخرائطها التآمرية ثم يتم نشرها بإعلام مرتزق بمواقعه ومنصاته سريعة الدعاية والتأثير في الناس وكأنهم الحق في تبرير سوءاتهم المخزية فهاهم خبراء المعتدين يتوقعون بتحذيراتهم التواجد الداعشي في القارة الأفريقية لمدة ٢٠ عاما فمن الذي صنع الدواعش ومولهم ونشرهم في خفية وعلانية؟ ومن يجلبهم ويحشدهم الى هنا أو هناك؟ أليست دول الشر ، فهي تنقل الإرهاب من مكان لآخر وعندما تدافع عن نفسك للحفاظ على مجتمعك وأمنه وتقبض عليهم وتزج بهم في السجون يتهموك أنت بإنتهاك حقوق الإنسان ، وبقمع الحريات يعني ياتموت ياتموت ولاوسط فحقوق الإنسان أصبحت الإلتواء الفكري المسلط على رقبة الحقيقة التائهة بين قوى متصارعة على نهبك كأفريقي من خيراتك وبين عملاء خونة كوسطاء يريدون مشاريع فاشلة وبين مجموعات ارهابية انتحارية ضائعة هي وقود الصراع
حذر الخبراء في أعقاب حمام الدم في موزمبيق ، من المقرر أن تصبح إفريقيا خط المواجهة الجديد في الحرب ضد داعش.

أسفر هجوم على مقاولين أجانب كانوا يحاولون الفرار من مدينة بالما بعد تعرضهم لهجوم عن مقتل 50 شخصًا على الأقل ، وكان بريت فيل ماور من بين المفقودين.

يقاتل المسلحون الجيش الموزمبيقي بحسب مانشرت بي بي سي صور من فيديو نشره تنظيم الدولة الإسلامية يزعم أنه يظهر مقاتليه في موزمبيق ففتح مسلحون النار على ١٧ سيارة تقل عمالا في بناء مجمع لشركة” النفط الفرنسية العملاقة” توتال وهم يحاولون الفرار من فندق واختراق خطوطهم.

انتشرت القوات الخاصة في موزمبيق للبحث عن السيد ماور ، وهو في الخمسينيات من عمره ومن سومرست ، وبحسب ما ورد تم تسليم جثة للتعرف عليها.

والهجوم هو الأحدث في سلسلة من الأعمال الوحشية التي يرتكبها متعصبو داعش في الدول الأفريقية ، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى إرسال قواتها الخاصة هناك.

وفي أماكن أخرى ، يوجد جنود بريطانيون في غرب إفريقيا ، حيث يحاول تنظيم الدولة الإسلامية إقامة خلافة جديدة بينما يشارك ٥٠٠٠ جندي فرنسي في معارك ضارية ضد الدواعش.

تعرضت 13 دولة على الأقل في القارة لهجمات داعش في الآونة الأخيرة.

الناس ينتظرون الأصدقاء والأقارب عندما تصل سفينة تقل الأشخاص الفارين إلى بيمبا
بحسب مانشرت رويترز.

لجماعة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية في زيمبابوي
حذر الخبير الفرنسي في شؤون الجهاد أوليفييه غيتا ، من القنصلية العالمية للمخاطر بأنه ستكون إفريقيا ساحة معركة للدواعش والإرهاب على مدار.عشرين عاما.

وهكذا من القاتل والمقتول ومن يدفع الثمن ومن له المصلحة الأولى والأخيرة من يقف بجانبك ومن يعاديك من يخطط لدمارك وتعطيشك من يريد تقسيمك وإضعافك هل قوتك وحدها ستمنع هذا هل ستتبدل قواعد لعبة القوة والضعف لتأخذ الإنسانية الراقية مكانتها بعيدا عن الشرور والآثام أم أنها الحياة الناقصة التي لابد لها من النقيضين معا. ولاسبيل سوى القوة حتى تبتعد عنك الذئاب..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى