عام

” خالد السلامي ” يؤكد تسابق العالم للعمل علي ابحاث علوم الذكاء الاصطناعي التي تخدم ” أصحاب الهمم “

كتب – علاء حمدي
يسعي الدكتور خالد السلامي رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة و رئيس مجلس ذوي الهمم والاعاقه الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي ، دائما الي نشر المعرفة بهدف تسخير العلم لخدمة البشرية واكد ان العالم يتسابق من اجل العمل علي الابحاث العلمية التي تخدم ” أصحاب الهمم ” خاصة في مجال علوم الذكاء الاصطناعي حيث يعكف الباحثون لتنفيذ مشاريعهم العلمية التي تساهم في تطوير بيئة العمل من أجل خدمة المجتمع والانسانية وتطبيق العلوم بطريقة صحيحة حيث تنفع بها المجتماعات العالمية وتهدف الي تعلم آليات تطبيق سياسة الذكاء الاصطناعي علي المستوي المؤسسي

 

واكد خالد السلامي أن الطموح والصبر والمثابرة تنتج عنهم الوصول الي الهدف المنشود والنجاح والتوفق كي يستلهم افكار الجهد لمواجهة التحديات كما ان التحول الرقمي الذي يواكب الثورة الصناعية الرابعة في ظل الذكاء الاصطناعي تعد من اهم ركائز الثورة الرقمية الجديدة التي تساهم في اتخاذ أفضل القرارات وايجاد نظام مبتكر اكثر فعالية لترك بصمة في العالم من الانجاز تساهم في مساعدة الانسانية .

وكشف خالد السلامي دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لدمج أصحاب الهمم حيث يلعب مركز التقنيات المساندة التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وذوي الإعاقة، دورا هاما من خلال المنتدى الافتراضي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ بهدف التوعية بتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأحدث خصائص تكنولوجيا AI الموجودة لدمج أصحاب الهمم. وكيفية استخدامها ودورها في تسهيل حياة الجميع ومن بينهم الأشخاص ذوي الإعاقة،

وأشار خالد السلامي إلى أهمية التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، وأسرهم في جميع المجالات الحياتية والمعرفية والدور المؤثر لها في الحركة والاعتماد على الذات وتحقيق الاستقلالية بأكبر قدر. وأكد علي أهمية دور التكنولوجيا الحديثة في مجال الصحة والتعليم والتعلم، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى المعرفة والأخبار. بالإضافة إلى دورها المؤثر في اللعب والترفيه والتواصل مع الأشخاص حول العالم، مشيرة إلى أن الأمر لا يخلو من التحديات ودعا الي إلى زيادة الاهتمام باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعليم هذه الفئة وتحديدا ذوي الاحتياجات الخاصة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى