حوادث وقضايا

خالتها وزوجها تاجر الهيروين قتلاها بالكهرباء

خالتها وزوجها تاجر الهيروين قتلاها بالكهرباء

كتبت:العنود أنس عمر.

وصلات تعذيب قاسية تعرضت لها الطفلة “ملك”، دقائق مرعبة عاشتة صاحبة الجسد النحيل تحت وطأة الصعق بالكهرباء، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، لكن الأشد ألمًا وبشاعة أن خالة الطفلة وزوجها هما اللذان نصبا لها السلخانة الأسرية وأزهقا روحها دون جرية ارتكبتها سوى أنها عرفت أنهما يتاجرا في الهيروين، لكن حياة الطفلة البريئة كانت الثمن.

5 دقيقة فقط من التعذيب المروع داخل منزل الخالة وزوجها في القطمامية كانت كفيلة بقتل الطفلة صاحبة 13 سنة، وبعدها أعد المتهمان خطة طمس معالم الجريمة، فأحضرا جوالًا من البلاستك وضع جثمان الطفلة داخله وحملاها إلي صحراء القطامية وألقيا به ظنًا منهما أنها سيفلتا من العقاب.

وفي اليوم التالي للجريمة توجهت الخالة القاتلة لشقيقتها “والدة الضحية” المحبوسة في قضية مخدرات وقالت لها:”بنتك سابت البيت من 48 ساعة ومش لاقياها وبلغت الشرطة عشان تدور معانا عليها”، بتك الكلمات اعتقد المتهمان أن الجريمة أغلقت وأنهما أفلتا من الجرم البشع بحق الطفلة التى هددتهما بإبلاغ الشرطة إذا لم يتوقفا عن تجارة السموم البيضاء.

ساعات قليلة أعقبت العثور على جثمان الفتاة ونجحت مباحث القاهرة في كشف غموض الواقعة وتبين أن الجثمان لطفلة في العقد الثاني من عمرها، داخل جوال في منطقة صحراوية بالقطامية، بعد ساعات من تلقى مأمور قسم شرطة القطامية بلاغا من الأهالي بالعثور على جثة طفلة داخل جوال في إحدى المناطق الصحراوية بدائرة القسم، وبالانتقال والفحص والمعاينة تبين العثور على جثة طفلة مجهولة الهوية وفي العقد الثاني من عمرها وترتدي كامل ملابسها.

معاينة أجهزة الأمن أظهرت وجود آثار تعذيب وحرق وصعق بالكهرباء، وجرى التحفظ على الجثة في مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي قررت تشريح الجثة لبيان سبب الوفاة وصرحت بالدفن، وكشف تقرير الصفة التشريحية للمجني عليها، أنها تعرضت للتعذيب بالضرب والصعق بالكهرباء والحرق بالنيران، وتم الكشف عليها وتبين أنها عذراء.

أفادت التحريات أن الطفلة تدعى “ملك” تبلغ من العمر 13 سنة، ومقيمة مع خالتها وزوجها في دائرة القسم، بعد تزوج والدها ودخول والدتها السجن في قضية مخدرات، كما توصلت المباحث إلى أن خالتها وزوجها يتاجران في المخدرات وأنهما وراء ارتكاب الواقعة، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطها وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات اعترفا بارتكاب الواقعة.

وأضاف المتهمان أن المجني عليها تقيم معهما، وشاهدتهما أثناء تخزين وبيع المخدرات داخل الشقة، وبعد التعدي عليها بالضرب من خالتها هددتهما بإبلاغ الشرطة عنهما، وأكدا أنهما قاما بتعذيبها لعدم الإبلاغ عنهما وماتت أثناء التعذيب ووضع جثتها في جوال وإلقائه في منطقة العثور عليه، وتركا الشقة وذهبا للإقامة في منطقة الهرم حتى تم ضبطهما وإحالتهما إلي النيابة العامة للتحقيق معهما بتهمتي القتل العمد وإخفاء الجثة وقررت حبسهما على ذمة التحقيقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى