خواطر

حِوارفُكاهى مع تاجر مُخدرات

حِوارفُكاهى مع تاجر مُخدرات

حِوار-محمدحمدى

تسعى الدولة بِجميع مؤسساتها ،وأجهزتها لِلقضاء على المُخدرات ،هذا فضلًا عن سعى القوى الشعبية لوأد هذا الوحش المُفترس؛الذى يلتهم العديد مِن الشباب يوميًا،

وتتنوع أساليب المواجهة بين الترغيبِ والترهيبِ وهذه الأساليب جربتها بفضلِ اللهِ، وهُناك أسلوب أخر، وهو أسلوب السُخرية، وجربته ،وسأجربه اليوم أيضًا ؛لِكى نُحافظَ على أهم مورد ،وهو المورد البشرى….

وإليكُم هذا الحِوار الخيالى -مِن خيالى ،وليس حقيقى- مع أحد أساطيل المُخدرات الذى صارغنيًا فى يومِ، وليلةِ على حِساب الشباب ! وإلى نصِ الحوار.

س: مِن أين لِك هذا ؟

ج: هذا مِن فضل ربى!

س: رجاء الإفادة ،وعدم اللف ،والدوران ؟

ج: “مِن الأخر طالما فيه طلب فلازم يكونُ فيه عرض ،والطلب موجود،والمُنتج موجود “.

س: خبير إقتصاد !! بِس على حسب كلام الأهالى :” إنتَ كُنت زمان بِبربورِ ،وبِتصطاد دبابير مِن على الكوم ،فمِن أين أتت لكَ هذهِ الثروة الضخمة ؟!

ج : تفتيح مُخ ،وشطارة ،وجدعنة!

س: هل يعترضك مشاكل فى عملِك ؟

ج: ولاد الحلال يا سعدت البيه مُش سيبنى فى حالى!

س : إزاى ؟

ج: بِيلسنوا عليا فى البلدِ ،وبِيجسسوا عليا ،وبِيبلغوا عنى! مع إنى مشغل معايا يجى تلاتين واحِد، وفاتحِين بيوت بدل ما هُم عاطلِين!

س: محدش بيسيب حد فى حالِه يا معلم!

ج: عندك حق والله ، وبأكدلك انا غرضى شريف : “أنا كُل غرضى إنى أشغل الشباب العاطل فى تجارةِ المُخدرات ؛علشان أكييف الناس اللى عاوزة تتكييف” .

س: روح يا شيخ ربنا يوقفلك ولاد الحرام . هل تمتلك سِلاح يا معلم؟

ج: الحق لازم مِن قوةِ تحمية ، وأنا عندى أحلى سِلاح ،وأجدع رِجاله…

س: هل لديك طموحات ،يا معلم؟

ج: بأحلم إننا يكون لينا دورفعال فى البرلمانِ ؛مِن أجل الشباب الخرمان ؛لإننا بِصراحة مِن سِنة 1866م معرفناش نقدم حاجة لِشباب الخرمان بِالرغم مِن وجودنا فى بعض الدورات البرلمانية ! فبنحلم بِالحُرية ،والعدالة الإجتماعية ،والكرامة الإنسانية، والفول ،والطعمية ،والبطاطِس ،والمهلبية…

س: وشك لِلحيط وقفاك ليا ،إنتَ سنتك مُش معدية ،وفضلك تكة ،وتُخش الزِنزانة اللى هية، يا راجل بقى بعد ما كلت الكباب ،والكُفتة بتفكرِ فى الفولِ ،والطعميةِ ،والمهلبيةِ،يا بن الحرمية !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى