أقاليم ومحافظات

حملات مكثفة للإكتشاف المبكر لسوسة النخيل وكيفية مكافحتها بالوادى الجديد

حملات مكثفة للإكتشاف المبكر لسوسة النخيل وكيفية مكافحتها بالوادى الجديد
مديحه عبد الغافر
تعتبر سوسة النخيل الحمراء وهو مصطلح علمى لنوع من الخنافس ذات الخطم وهى من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم النخيل على مستوى دول وقارات العالم المختلفة ،
وتهاجم سوسة النخيل الحمراء النخيل في جميع الأعمار ولكنها تفضل الذي يقل عمره عن 20 سنة حيث أن جذع النخلة يكون غض وسهل الأختراق.
وأخطر الأصابات التي تكون في قلب النخلة حيث يتجدد جريد النخلة ويصعب إكتشافها مبكرا وخاصة في الاشجار العالية ، وتعتبر هذه السوسة العدو الخفي لأنها لا تصيب الا شجرة النخيل حيث تقضي جميع نمو أطوارها داخل جذع الشجرة.
والضرر الحقيقي الذي تحدثه هذه الآفة السفاحة هو موت النخلة دون شفقة أو هوادة.
وقال الدكتور مجد المرسي وكيل وزارة الزراعة بمحافظة الوادي الجديد فى تصريح صحفى أن المديرية بكافة إدارتها المختصة تقوم بفحص ومكافحة مزارع النخيل بمراكز المحافظة الخمسة قامت بفحص ١٦٧١٦٠ نخلة ، وتمكنت من علاج ٥١٩ نخلة كانت مصابة بحشرة سوسة النخيل الحمراء والمعروفة إعلاميًا باسم “إيدز النخيل، من إجمالى ٦١٧ شجرة مصابة بينما وصل عدد النخيل المقلع إلى ١٢٨ نخلة ، مشيراً إلى توفير ٤٠٠ لتر من مبيد التابافان لمكافحة الإصابة خلال الفترة الماضية لعام ٢٠١٨/٢٠١٩.
وأكد وكيل الوزارة، أن المديرية شكلت لجان فنية تتولي متابعة أشجار النخيل من خلال المرور عليه، بالإضافة إلي تدريب المزارعون علي كيفية معرفة الإصابة بالحشرة من عدمه، وطرق المكافحة والوقاية والعلاج، من خلال عدة لقاءات إرشادية نفذتها المديرية.
واضاف إن الحملة تستهدف التوعية باكتشاف سوسة النخيل الحمراء في مناطق زراعة النخيل الاقتصادية، وطرق مكافحتها، وكيفية حماية النخيل من الإصابة، لافتاً إلى أنه يتم عقد ندوات ولقاءات متعددة عن العمليات الفنية التي تجري على رأس النخلة، وآفات النخيل، خاصة سوسة النخيل الحمراء، وذلك بحضور نخبة من الأساتذة المتخصصين.
وأشار إلى أن فعاليات الحملة تستمر لمدة 3 أيام، وتستهدف كل مناطق الزراعات بمركز الداخلة، ويشارك فيها أعداد كبيرة من مزارعي ومُصنعي التمور به.
وأوضح وكيل الوزارة أن مخطط مكافحة سوسة النخيل الحمراء يعتمد على برامج الإدارة المتكاملة، ويجب أن تحتوي برامج الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء على كل أو معظم الطرق المتكاملة والتى تشمل المقاومة الكيماوية والمعاملات الوقائية
وذلك بإتباع نظام معين يتضمن
نزع الأعشاب الضارة و مخلفات التقليم ، ووضع أفخاخ وهي عبارة عن فيرومونات جنسية إلى جانب صيانة التربة وذلك بالتسميد الجيد مع التقليم الجيد للنخيل.
وتابع بأن المعاملات العلاجية
تعامل أشجار النخيل المصابة بأحد المبيدات الموصى بها
حيث تعتبر صحة النبات والعمليات الزراعية مكونات هامة في برامج المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء ومن هذه العمليات النظافة الدورية لتاج النخلة مع مراعاة مداوة أي جروح بالنخلة بأحد المبيدات المناسبة ، مؤكدا بأن الأمر يتطلب معاملة المناطق حول ومكان إزالة الفسائل بأحد المبيدات المناسبة وسد مكان الانفصال بالطين أو الأسمنت.
واوصى المرسى جميع المزارعين من أصحاب مزراع النخيل فى نهاية تصريحه بأن الاكتشاف المبكر لأي إصابة بالسوسة واتخاذ الإجراءات العلاجية فوراً وفي أسرع وقت ممكن، من خلال نزع الأشجر المصابة مع حرقها خارج المحيط يقلل من فرص انتشارها ونجاح مكافحتها قبل فوات الآوان.
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى