الشعر

حلمٌ تحتَ الوسادةْ بقلم ايميل حمود

حلمٌ تحتَ الوسادةْ
 
راقَ ليَ الوسنْ
عندَ أخرِ لحظةٍ من زمنْ
كانتْ ليلتي المارقةْ
تودعُ ليلَ سهري
وترسمُ دربَ حلميَ الآتي
حظٌ يرتدي ثوبَ السعادةْ
ولحظاتٌ تتثائبُ منهكةْ
تتمنى لفجرٍ عجولْ
أن يستيقظَ فرِحاً
يصلي على طريقتهْ
وبحينهِ وبسجودٍ لافتْ
استغرقتُ لحينٍ
بنومي القسريْ
زارني ذاكَ الذي انتظرهْ
متسربلاً بحزنهِ
يشهرُ سيفَ الإحتمالْ
مقبلاً في عينيهِ غيلة….!!
قامتهُ مديدةْ
وهامهُ قممّْ
هابني قدومهُ المهيبْ
والغضبُ الذي يعتريهْ
تلكَ هو الضيفْ
بختٌ أثقلني مجيئهُ
بعدَ إنتظارٍ مديدْ
وموعدٍ معَ حصولهْ
وحدهُ الخزلانُ تهيأ.
ساخراً منّي….!!؟
هامساً لتحيا بحلمْ
ينتابكَ الآملْ
سكينةً وحمّى وجنونْ
وانت انتَ..
ولدتَ فقيراً
وتحيا فقير
أيقظتني ريحُ الخبزْ
التي سلبتْ تنورنا سرّهْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى