الدين والحياة

حكم صيام ليلة الإسراءوالمعراج.. الإفتاء المصرية تجيب

حكم صيام ليلة الإسراءوالمعراج.. الإفتاء المصرية تجيب

كتبت: عزيزة مبروك

فضل ليلة الإسراء والمعراج من الله وعطاء لنبيه وعلى المسلم أن يحتفل بهذه المعجزة كما شاء سواء بالصدقة أو المواقف التربوية المستفادة من هذه المعجزة و الكثير من المواطنين الان هل صحيح ان صيام هذه الليلة بدعة وهل يجوز تخصيصها بالذكر وقيام الليل ؟

أكد المستشار العلمي لمفتي الجمهورية الدكتور مجدي عاشور أن رحلة الإسراء والمعراج معجزة كبرى فيها من الدروس ما نحن بحاجة إليه الآن مثل الأخذ بالأسباب وأنه مع كل أزمة أو محنة توجد منحة علينا أن نسعى إليها بالجد والاجتهاد والعمل.

أضاف “عاشور” أن ليلة السابع والعشرين من رجب مباركة ناصحًا المسلمين بكثرة الذكر وقراءة القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والاطلاع على سيرته العطرة وصلاة ركعتين قيام ليل منبهًا على أن الصلاة معراج القلب إلى الله تعالى مشيرًا إلى أنها رحلة روحية يطوي الإنسان فيها فواصل البعد بينه وبين الله، ويدنو من خالقه ورازقه -سبحانه وتعالى.

أشار المستشار العلمي لمفتي الجمهورية إلى أنه في الصلاة يكون الإنسان في موارد القرب والحب الإلهي العظيم ويعلن عن تصاغره وعبوديته لخالقه وتتسع أمام الإنسان آفاق العظمة والقدرة الإلهية المطلقة ويتجسّد للإنسان فقره وضعفه وحاجته إلى غنى بارئه ورحمته وتزول الحجب بين العبد وربّه فتفيض إشراقات الحب والجمال الإلهي على النفس لتعيش أسعد لحظات الإيمان والرّضى.

اكد مستشار المفتي أن كل إنسان يستطيع أن يعرج يوميًا إلى الله تعالى عن طريقة أداء الصلوات، موضحًا أن أداء الصلاة ليلًا فهذا إسراء وأداء الصلوات في أكثر من مكان يعد معراجًا لأن الانتقال من طاعة إلى طاعة فهو معراج يقرب العبد من ربه عز وجل منوها بأن المعنى الحقيقي للمعراج هو القرب من الخالق جل شأنه.

حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج

صرحت دار الإفتاء المصرية إنه لا مانع شرعًا من التطوع بصوم ليلة الإسراء والمعراج لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم- أنه قال : «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».

أوضحت دار الإفتاء أنه يستحب إحياء هذه الليلة بالعبادات والطاعات ومن أبرز هذه العبادات التي يحبها الله هي الصيام منوهة أن هناك كذلك إطعام الطعام وإخراج الصدقات والسعي على حوائج الناس، والإكثار من الذكر والإستغفار مشيرة أن النبي الكريم كان يحرص على الصيام في رجب لما له من مكانة عظيمة عند الله ولم يرد عن صوم الإسراء والمعراج أنه سنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى