أقاليم ومحافظات

حسن جعفر : ختام المنتدي المصري الكازاخستاني للاتحاد العام للغرف التجارية

حسن جعفر : ختام المنتدي المصري الكازاخستاني للاتحاد العام للغرف التجارية
بني سويف – محمود العمدة :
عقد اليوم نهايه المنتدي المصري الكازاخستاني بحضور مجلس اداره الاتحاد العام للغرف التجارية المصري وبحضور اللواء خالد فوده محافظ جنوب سيناء وبحضور المستشار محمد عبدالوهاب رئيس هيئه الاستثمار وبحضور السيد ابراهيم السجينى مساعد وزيره التجاره والصناعه
وبحضور طارق الوسيمي مساعد وزير الخارجية بمنطقه أسيا وبحضور السفير الكازاخاني ولفيف من رجال الاعمال من الطرفين وبناء علي توجيهات القياده السياسيه بقياده الرئيس عبدالفتاح السيسي بفتح أفاق وتعاون بناء يهدف إلي مصالح مشتركه بين الدول العالم في مجال التجاره والصناعه
قال المهندس ابراهيم العربي رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية واتحاد الغرف الافريقية ان منتدى الأعمال المصري الخازاكي الذي نظمه الاتحاد و استمر علي مدار ثلاثة أيام كان له نتائج ايجابية كبيرة علي العلاقات الاقتصادية المشتركة حيث تم الاتفاق على توقيع عدد من الاتفاقيات بين عدد من الجهات الرسمية من الجانبين ،
منها اتفاق التعاون بين الاتحاد العام للغرف الإفريقية للتجارة والصناعة والزراعة والغرفة الكازاخية الوطنية للتجارة الخارجية لانشاء غرفة تجارية افريقية – كازاخية مشتركة ، واتفاق تعاون بين هيئة الاستثمار المصرية ، ونظيرتها الكازاخية لتتنمية وتيسير التجارة البينية ،
كما تم الاتفاق على توقيع عدد من الاتفاقيات بين الشركات المصرية ونظيرتها الكازاخية , كما تم الاتفاق علي إقامة مصنع أدوية مصري في مدينة آلماتا الكازاخية ، خلال اللقاء الذي عقد بين أحمد كيلاني رئيس الجانب المصري بمجلس الأعمال المصري الكازاخي ، ورئيس هيئة الاستثمار الكازاجي لزيادة التعاون المشترك .
وأضاف أن مصر عملت على المستويين العام والخاص لتهيئة المناخ لتنفيذ استراتيجية التعاون بين مصر وكازاخستان والتى تم الاتفاق عليها في جلسة الأعمال المشتركة بمدينة استانا الكازاخية والتى حضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي ، لتحقيق تكامل بين المميزات النسبية للدولتين لتنمية الصادرات السلعية والخدمية ، فعلى المستوى الحكومي قامت الحكومة المصرية قامت بتنفيذ حزمة من الاصلاحات الثورية على المستوى التشريعي والإجراءائي لتسير مناخ أداء الأعمال ،
كما قامت بتوفير عشرات المناطق الصناعية والتجارية واللوجستية،وتنفيذ برنامج عادل لتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية اللازمة، لتنفيذ المشروعات الكبرى في كافة المجالات ، كما وفرت آليات النقل متعدد الوسائط ،لربط الإنتاج المصري بالمؤانى الدولية المحورية ،
كما نفذت شبكة طرف وسكك حديدة وجسور عابرة للقارات،لضمان سهولة وكفاءة وصول تلك المنتجات لأسواق العالم. وعلى مستوى القطاع الخاص،فقد نجحت في مضاعفة الصادرات المصرية للأسواق الكازاخية خلال الأعوام الثلاث الماضية . وأوضح أن المباحثات المشتركة التى تمت على مدى اليومين الماضيين ، كشفت عن فرص واعدة وغير محدودة للتعاون المشترك في العديد من القطاعات الواعدة يأتي على رأسها التكامل الصناعات الكيماوية لما تشتر به كازاخستان ، من انتاج متنوع ،بالإضافة التى التعاون في مجال النقل والسكك الحديدية على وجه الخصوص نظرا لتطور منظومة السكك الحديدة في كازاخستان .
وفيما يلي نص كلمة المهندس ابراهيم العربي رئيس الاتحاد
ضيوفنا الكرام، السيدات والسادة الحضور
اسمحوا لي في البداية أن أعبر عن سعادتي لكوني وسط هذا الجمع المتميز من قيادات الحكومات والغرف التجارية والمال والاعمال من كازخستان الشقيقة ومصر ، وان انقل لكم تحيات اكثر من 5,5 مليون شركة مصرية وعشرات الملايين من الشركات الافريقية ، منتسبى اتحاد الغرف الافريقية الذى اشرف برئاسته.
نلتقى اليوم لنستكمل ما توافقنا عليه اثناء منتدى الاعمال الاول فى استانا ، الذى شرف بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى ، حيث التزمنا بان ندعم سويا ، ليس تعاوننا الثنائى المتنامى فحسب ، وانما التعاون الثلاثى ، والذى سيحقق العائد الاقتصادى لنا جميعا من خلال تكامل مميزاتنا النسبية المتعددة ، لننتج ونصنع محليا ، ونغزو سويا الاسواق الاقليمية ، فننمى صادراتنا السلعية والخدمية سويا ، مستغلين مناطق التجارة الحرة المتاحة للمنتجات المصرية من خلال مجموعة من الاتفاقيات الدولية .
تلك المناطق التى تتجاوز اليوم 3,1 مليار مستهلك ، متضمنة أسواق الاتحاد الاوروبى والوطن العربى وامريكا الجنوبية والولايات المتحدة الامريكية ، واخيرا القارة الافريقية باكملها من خلال اتفاقية التجارة الحرة القارية التى اطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى العام الماضى ، وسترتفع اكثر مع انهاء اتفاقية التجارة الاوراسية قريبا.
وقد وجهنا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى اثناء المنتدى الاول بتعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي على ضوء قرار مصر بالانضمام لمنظمة الأمن الغذائي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ، التي تم اقتراح إنشائها بمبادرة من فخامة رئيس كازاخستان ، الى جانب أهمية التعاون في مجال تجارة الترانزيت ، والتكامل بين مشروع “الطريق المضيء” الذى أطلقه فخامة الرئيس الكازاخي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وبين محور قناة السويس ، وذلك في إطار مبادرة الحزام والطريق . هذا بالاضافة الى تنمية الاستثمارات المشتركة خاصة في مجالات الصناعة والطاقة والتعدين والزراعة والبنية التحتية ، وبالطبع تنمية حركة التبادل التجاري والسياحى.
وقد سعت مصر جاهدة للاستعداد لهذا التعاون ، بتنفيذ حزمة من الاصلاحات الثورية شملت اصلاحات تشريعية واجرائية لتيسير مناخ اداء الاعمال ، كما وفرنا عشرات المناطق الصناعية والتجارية واللوجيستية ، ونفذنا برنامجا عاجلا لتطوير ورفع كفائة البنية التحتية اللازمة ، والذى تكامل مع مشروعات كبرى فى كافة المجالات, فى كافة أنحاء مصر.
وكل ذلك مدعوما باليات النقل متعدد الوسائط ، لنربط مصر بالعالم من خلال مؤانئ محورية حديثة ، وشبكات طرق وسكك حديدية متطورة ، وجسورعابرة للقارات ، وموانئ محورية بمناطق حرة متميزة مثل محور قناة السويس ، لننقل ما ننتجه سويا بيسر وكفائة للاسواق العالمية.
وقمنا بالتعاون الثلاثى فى افريقيا ، فى مجالات الصناعة والطاقة والزراعة والثروة الحيوانية والنقل والاتصالات والبنية التحتية ، وذلك مع شركائنا من مختلف دول العالم ، لننمى صادراتنا سويا ، واخرها مشروع السد والطاقة الكهرومائية فى تنزانيا باكثر من 2,8 مليار دولار وذلك بخلاف اكثر من 20 مليار دولار من الاستثمارات المصرية فى افريقيا ، حيث قامت عشر شركات مصرية فقط باستثمار عشرة مليار دولار وحدها.
واليوم نرى مصر تستقبل المزيد من الاستثمارات الجديدة ووفودا سياحية ، ونموا فى صادراتنا ، متواكبة مع حزمة الاصلاحات الاقتصادية والاجرائية الناجزة ، لتصبح مصر الدولة الوحيدة فى افريقيا والشرق الاوسط التي تحقق نموا اقتصاديا ايجابيا يتجاوز 2,4% فى عالم يسوده النمو السلبى .
ولكن ذلك لا يحقق الامال المرجوة ، ولا يعبر عن الفرص المتاحة ، فمصر اليوم تقدم للمستثمر الكازاخى فرصا متميزة .
• فلدينا فرص واعدة فى الصناعة والزراعة والخدمات والبنية التحتية والمشاريع الكبرى التى ستعرض عليكم اليوم
• ولدينا الموقع الإستراتيجى ، فمصر كانت وستظل فى مفترق دروب التجارة العالمية
• ولدينا مجتمع اعمال متميز إلتقيتم ببعضهم امس واليوم
فمرحبا بكم جميعا فى مصر، ارض الفرص الواعدة.
ومن جانبه
دعا اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء الجانب الكازاخي لاستغلال الفرص الاستثمارية الموجودة بالمحافظة مشيرا خلال افتتاح منتدى الاعمال المصرى الكازاخى الذى نظمه الاتحاد العام للغرف التجاريه برئاسة المهندس ابراهيم العربى اليوم السبت بمدينة شرم الشيخ الى أن المحافظة بها الكثير من المواد التعدينية التى لم تكتشف بعد،لافتا الى أن الحكومة تسعى الى إنشاء مدينة صناعية تقوم على الصناعات التعدينية.كما تم ابرام اتفاق توامه بين مدينتى شرم الشيخ والماطى الطازاخيه لدفع التعاون فى كافة الخدمات والعلاقات فى فى شتى المجالات
وأكد أنه على اتم الاستعداد لازالة كافة المعوقات التى من شأنها أن تعيق وتيرة البناء واتخاذ كافة التدابير الممكنة لزيادة التعاون الاستثماري والتجاري،لافتا إلى أن جنوب سيناء استقبلت خلال الفترة الماضية العديد من السياح الكازاخيين كما
أكد الماظ عيداروف نائب وزير الخارجية الكازاخي ان بلاده تستهدف إقامة منطقة لوجستية بالمنطقة الاقتصادية بقناة السويس،لزيادة التعاون التجاري والاستثماري مشيرا الى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 100 مليون دولار منهم 5 ملايين دولار صادرات كازاخية، وهو رقم لايرقى لمستوى العلاقات بين البلدين.
وأشار الى أن مصر لديها فرص للاستثمار في السوق الكازاخي في قطاع الصناعات الدوائية وقطاع التعدين واستخراج الذهب،كما يمكن للشركات الكازاخية المساهمة في مشروعات البنية التحتية بمصر من خلال توريد مواد البناء المستخدمة .
واكد عيداروف على اهمية زيادة التعاون والتبادل التجارى بين مصر وكازخستان كما ان الاتفاقات التى تم ابرامها اليوم مع الجانب المصرى للتعاون بين هيئتى الاستثمار بين البلدين والغرف التجاريه الافريقيه ونظيرتها الكازاخيه ستضاعف تلك الارقام وهذا ما نسعى اليه خاصة وان كازخستان نعتبر مصر بوابه لنفاذ صادراتها الى الدول الافريقيه والعربيه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى