مفالات واراء حرة

حسام حسن هو الحل

حسام حسن هو الحل

جمال رشدي يكتب

تلك الكلمات ساكتبها الي كل صاحب ضمير حي،، الي كل مسئول وطني شريف،، المنتخب المصري هو الصورة الرياضية لدولة مصر،، والرياضة اصبحت لها شأن وتأثير على الوطن سياسبا وادبيا وماليا،،

، وفي السنوات الأخيرة ورغم وجود جيل مميز لكن فشل المسئولين عن الرياضة في استقدام مدرب على حجم اسم ومكانة مصر والأسباب معروفة

وواضحة لمن يريد الإصلاح والعلاج،، شلة اتحاد الكرة واحدة وان تم تغيير الاسماء والمواقع،، فهم غير قادرين او لا يمتلكون القدرة على الطرح والرؤية التي تبني دائرة كروية تستطيع الأستثمار والنجاح والمنافسة.

وعلي اثر ذلك كان كوبر العقيم ورغم صعوده الي كأس العالم، ولكن كانت فضيحة الأداء باحتلال مصر زيل الأداء والضعيف.،، وأخيرا جاء رجال الرياضة بالكابتن حسام البدري رغم ان كل ترشيحات خبراء الكرة والجماهير ولاعبي المنتخب طالبوا بضرورة وجود حسام حسن مديرا فنيا للمنتخب،

وكان معه في تلك الترشيحات الأسطورة حسن شحاتة صاحب افضل انجاز وأداء عبر كل تاريخ المنتخب، لكن بقدرة قادر تم الإعلان عن تكليف حسام البدري كمدير فتى للمنتخب، ضاربين عرض الحائط بكل ترشيحات الخبراء والجماهير ورغبة لاعبي المنتخب،، وهنا السؤال لماذا حدث هذا وكيف ومن الذي قام بذلك،،

وهل هناك من يحاسب الجهة او الجهات التي تدخلت وفرضت اسم حسام البدري على منتخب مصر ،. رغم ان الجميع يعلم أن هذا الاختيار غير موفق وستكون عواقبة وخية على اسم المنتخب المصري،، ومن يرد الاموال والرواتب التي أخذها هذا الجهاز الفني الغير كف لإدارة المنتخب القومي.

ومن وسط حروف تلك الكلمات أطالب القيادة السياسية آن تتدخل لقطع الطريق على أصحاب المصالح والأهداف، وهم شلة كبيرة تنفيذية واعلامية،،

واختيار الكابتن حسام حسن لإدارة الكرة المصرية لأسباب عديدة أهمها انه اسم له تاريخ اسطوري إقليمي وعالمي بجانب شخصيته القوية وإمكانياته ورؤيته الفنية، والأهم من هذا وذاك انه شريف نزيه مخلص لن يتم ممارسة اي فساد او نفاق إداري في دائرة عملة.

اما استمرار حسام البدري فذلك غير مفيد وسيكون عواقبه مخيفة ومرعبة على مستقبل المنتخب،، وقد رشحت انباء غير مؤكدة عن نيه اللجنة الثلاثية للمنتخب باختيار كوبر مرة أخرى لقيادة المنتخب

هنا المصيبة الكروية ودوامة التخبط الإداري للكرة المصرية،، لان كوبر رغم صعودة الي كأس العالم لكن دمر كاريزما وشكل المنتخب .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى