أخبار سياسية

حزب التجمع الوطني للأحرار يهاجم رئيس المجلس الأعلى للحسابات إدربس جطو.

حزب التجمع الوطني للأحرار يهاجم رئيس المجلس الأعلى للحسابات إدربس جطو.

ملكة اكجيل
هاجم المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار،
يوم الجمعة في إجتماعه بمدينة اكادير إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات.
وقد إتهم الحزب السيد جطو ، باستغلال المجلس كمؤسسة دستورية للإستغلال السياسي ، وجاء ذلك، ردًا على تقرير الذي قدمه المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2018، والذي أبان عن إختلالات عدة في وزارة الفلاحة والصيد البحري، والتي يترأسها الوزير عزيز أخنوش.
وقال المكتب السياسي لحزب الأحرار ، بعد اجتماعه بمدينة أكادير، إنّ عزيز أخنوش الأمين العام للحزب، كشفَ لمكتبه السياسي، معطيات دقيقة بخصوص التقرير ومخطط المغرب الأخضر واستراتيجية “أليوتيس” ووصفَ ما جاءَ في التقرير بـ”المعطيات المغلوطة والتي لا تستند على أيّ أساس” كما قدمَ الأرقام التي توضح النتائج الإيجابية لهذين القطاعين، وفقًا لبلاغ الحزب.
كما أكد المكتب السياسي حرصه على الإحترام الكامل للدستور والتقيد بمبادئه، وذلك إيمانا منه بضرورة البناء السليم للمؤسسات الدستورية، والترصيد الإيجابي لعملها.
ودعا حزب الحمامة ، إلى البناء السليم لمنهجية عمل المؤسسات الدستورية وحماية استقلاليتها عن أي تعريض سياسي أو أي زج بها في صراعات ضيقة خدمة لطرف دون آخر”.
وللإشارة فإن وزارة الفلاحة والصيد البحري، كانت الوزارة الأكثر عرضة للإنتقاد في تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2018، الذي أعلنت عنه مؤخرا.
وأشار المجلس الأعلى للحسابات في تقريره، إلى نواقص قطاع الصيد البحري من إنعدام الرؤية وضعف تحقيق الأهداف الإستراتيجية لبعض المشاريع وضعف نسبة إنجازها وكذا نقائص في التركيبة المالية للمشاريع المسطرة ونقائص على مستوى التتبع والقيادة.
وبين التقرير على ثغرات سلسلة “الزيتون” التي لم تف بوعودها لغياب تتبع فعلي للمشاريع، كما تطرق إلى الإختلالات التي تشوب تسيير وإدارة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أما عن مخطط الصيد البحري “اليوتيس” أفاد التقرير بأنه أنجز دون لجنة للقيادة الإستراتيجية أو لجنة للتتبع العملياتي وبالنسبة لمخطط الصيد البحري، رغم التصريحات المتكررة للوزير أخنوش ، أكد التقرير أنّ الميزانيات المخصصة ومصادر التمويل ومخطط تنفيذ مختلف المخططات المبرمجة لم يتم تحديدها .
 
 

 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى