الشعر

"حايلتُ القلمَ "بقلم الشاعرة شذى الأقحوان المعلم

حايلتُ القلمَ
ليكتبَ عنكَ
حينَ مرَّ
في البالِ طيفُكَ
تصادمَتِ الكلماتُ
كما
تتصادمُ الغيومُ
ليضيءَ البرقُ

وحدُكَ يعلمُ
أنْ دونكَ
ليسَ لحروفي
هويةٌ
وأنّكَ مجرّةُ عشقٍ
تدورُ فيها كواكبُ
حضورِكَ
الأسطوري
وكم تهبطُ نيازكُ حبورٍ
في صحوة وَجدٍ
حملتْ عطرَك

ماذا أصفُ
فيكَ
قطرةُ مطرٍ
مدٌّ من نهر ياقوتٍ
أعطى و أدهشَ
ماذا أقولُ
عن فراشاتِ الهوى
تنقلُ أريجَكَ
كلمةً كلمة

للزمنِ تاريخُهُ
لي تاريخٌ يبدأ
بصورتي في عينيكَ
وينتهي
باسمي صوتُ ناي
يخرج من شفتيك
وانت تسكنُ
سحبَ الغيابِ
أسميتكَ أملي

لاتُصدِّقْ أنَّةهناكَ
حَرفاً واحداً
ولدَ من رحمِ كلماتي
لم يكنْ فطامَهُ
مدادُ حبكَ

ما ابتدأتْ الحكايةُ
ما قطفتُ من زهرِ الرَّببعِ
ذاتَ وجدٍ طلّتَك
على ضفةِ الحُلُمِ
كنتُ أحبو
أداعبُ وَجهكَ الغِافي
على أبوابِ القلبِ
من زمانٍ
مذ أطلقَ كيوبيدُ سهمَهُ
ليرقصَ القلبُ
على أنغامِ اسمكَ
صوتاً يَصحو
وصَحوةً لصوتٍ تَناهى
عبرَ المدى
روعةَ صباحِهِ
ماحدّثتْني بالسرِّ
شَفتاكَ
ولا ازدانَتْ خِزانَتي
بعطرك
ولا كانتْ دُنياكَ
برنيم الهوى
في صَوتي أدرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى