حقوقيات وحريات

حاله من الاحباط والاستياء بين العاملين داخل اروقة الشهر العقارى

داخل اروقة الشهر العقارى حاله من الاحباط والاستياء بين العاملين

 

تسود حاله من الاحباط والاستياء وربما اليأس بين العاملين بالشهر العقارى والاسباب كثيره ولا حصر لها مع غياب تام لاى تواصل مع المسؤلين عن حل المشاكل ، ياتى فى المقدمه ضعف المرتبات والعائد المادى وتدنيه الى اقصى درجه حتى اصبح لايكفى المواصلات فقط فكيف الحال بالنفقات الاسريه بكل انواعها ،

كيف يؤدى العاملون عملهم بكل جد واخلاص وهم ليس لديهم ما يكفى ابسط متطلبات الحياه من ماكل وملبس وتعليم ومواصلات ، كيف يؤدى العامل عمله وهو غارق فى الديون والقروض التى تهدد حياته ومستقبله والتى يلجأ اليها مرغما لسد العجز الكبير بين الدخل والمصروفات الضروريه ،

وعلى الرغم من كل الاستغاثات والنداءات المتكرره من العاملين لكن دون جدوى . ان اعمال الشهر العقارى هى اهم واخطر الاعمال على الاطلاق فالملكيه العقاريه هى اعز ما نملك ويجب ان يكون القائمين عليها مستقلون ماديا وادبيا وان تكون مرتباتهم بالقدر الكافى الذى يجعلهم يتفرغون ويؤدون عملهم بجد واخلاص ،

ان ما نشاهده كل يوم من تصريحات اعلاميه لتطوير المكاتب وفتح فروع جديده ،لكن اين هو العنصر البشرى الذى يجب ان يكون هو محور الاهتمام اولا والمحصله ومع كل هذه المشاكل وكل هذه النداءات تكون صفر ، فليس هناك اى اهتمام بالعنصر البشرى على الاطلاق لا ماديا ولا ادبيا

كما ان جميع قنوات الاتصال بين العاملين والمسؤلين وخاصة وزارة العدل مقطوعه تمام وكل يوم تعليمات صارمه بمنع توجيه اى شكوى او استغاثه ومن يفعل يتعرض للتنكيل والجزاء ، واخيرا هل يستمر هذا التجاهل من المسؤلين لمشاكل العاملين والى اين سوف تصل بالعاملين هذه الحاله من اليأس والاحباط .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى