مفالات واراء حرة

حاكم أمريكي “نيويورك “متحرش وأفكار تهاجمنا

حاكم أمريكي “نيويورك “متحرش وأفكار تهاجمنا

بقلم: السيد شلبي

إذا كانت هذه ديمقراطيتكم فلا مرحبا بها وإذا كانت هذه حقوق الإنسان لديكم فلا أهلا ولا سهلا فبإسمهما إرتكبتم أفظع التدخلات في شئون الآخرين بسلب حرياتهم والإستيلاء على أراضيهم وإستحلال دمائهم وحقوقهم. ستظل الأيام تفضح مساوئكم بديمقراطية كاذبة تسهل كل الموبقات والآثام.

عندما يقوم الحاكم بسلوك تحرش جنسي كهذا مع سبعة من بنات ونساء بأمريكا، فماذا ينتظر من الرعية ؟ برعاياه الذين يتعاملون معه كقدوة ، وأين صوت الحقوق الإنسانية هيومان رايتس ؟ أليس بأمريكا جهة أمنية أو أخري صحية تقوم بفرز حكام حقيقيون لاغبار عليهم أم أن الأمراض إستشرت في جنبات المجتمع الأمريكي لهذا الحد .

طلبت السناتور كيرستن جيليبراند في بيان مشترك مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر من الحاكم أندرو كومو حاكم نيويورك الاستقالة بحسب ماجاء بوكالة أسوشيتد برس ورويتر
جاءت دعوة أعضاء مجلس الشيوخ عندما رفض كومو الاستقالة مرة أخرى بعد أن طالب كبار الديمقراطيين كومو بالاستقالة.

وقال كومو بعد ظهر الجمعة “لن أستقيل. لم ينتخبني السياسيون ، لقد تم إنتخابي من قبل الشعب” أليس للشعب الحق في أن يعزل من خان ثقته التي أولاها لك كيف تؤتمن على الشعب ؟، ومن هم الشعب من يمتلك العقلانية بالوعي الكامل لكيفية الحكم في المجتمع أم شعب جاهل لايعرف سوى أرصدته البنكية ورغد العيش وإرتكاب الفواحش بحرية فهل هؤلاء من انتخبوك ياكومو واذا بحثنا لوجدنا اتهامات لبايدن أيضا بالتحرش حيث أنكر هذا فوسائل الإعلام لفتت الأنظار لهذا بأنه يحب أن يشم رائحة شعر النساء ويقبلهم فعلى فرض أن كل هذا لايعني بالرغم من إفتضاحه بوسائل الإعلام المختلفة لماذا تحاول الإدارة الأمريكية تطبيق هذا النموذج الديمقراطي المخزي على بقية الأنظمة العالمية ؟ فمنذ نشأتها وهي تقوض الأفكار التي تتعارض مع عقائدها البالية فأين الجديد الذي تأتي به الأنظمة المتعاقبة لأمريكا لم نرى سوي المصالح المبنية على جثث الآخرين ولم نجد الإ تفريخ لأقلام سخرت لتتعبد في محراب الديمقراطية وأمريكا مُخَلصة وقبلة العالم في الحرية ، العدل الظاهري النظري الحلال عليهم والحرام على الآخرين ، فللأسف الشديد هناك أجيال هاجرت من بلادنا والتحقت بجامعات أمريكية في كافة المجالات وأغلبيتهم أصبحوا معنيين بالكتابة والأدب ومقالات وكتب تخصصوا في الهجوم على الوطن العربي فقط كل كتاباتهم تمجيد الغرب وأمريكا وتم منحهم درجات علمية وجوائز لتبجحهم على قيم ومعتقدات بلانهم ومن أمثال هؤلاء كاتية وروائية ودكتوراه في علم النفس في جامعة أوهايو ريم شطيح ولمى محمد نفس التخصص تقريبا ينادين بالحرية و يتهجمن على أوطانهم بلا رحمة وكثيرا على شاكلتهن رسخوا لقواعد الإلحاد بتسطيح عقول الشباب بالتضليل المقصود والغير وتشريبهم أفكار الإحباط والتعاسة بمفاهيم مرسومة ومخطط لها والثمن مدفوع ، فالناس أصبح مغرر بها لتفجير أفكارهم بالهدم المؤدي للإنتحار .

فهذه البلاد بأفكارها الخاصة بها تلزم شعوبها وعليهم ألا يخترقوا عقولنا بأفكار لن تتقابل مع أفكارنا مطلقا فليتركونا لأحوالنا وكفانا منصات مواقع الإباحية الفكرية الجنسية والسياسية والإجتماعية وطاقات جهنم المفتوحة علينا ،لقد أعيانا هذا الأمر كثيرا ، فهل من محرك لوقف هذا في البرلمانات العربية ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى