مفالات واراء حرة

حافظ سلامة من السويس للأطباء على مستوى الجمهورية : أنا على إستعداد لتلبية كل ما تطلبونه وغير متوفر في مستشفياتكم لإنقاذ مرضى كورونا .

حافظ سلامة من السويس للأطباء على مستوى الجمهورية : أنا على إستعداد لتلبية كل ما تطلبونه وغير متوفر في مستشفياتكم لإنقاذ مرضى كورونا .

السويس ـ حسين بيومي
لقد فجعت ببعض ما تناولته وسائل الإعلام عن وباء كورونا وإنزعاج الأطباء من ممارسة أعمالهم حسب تخصصاتهم وهم من نعتز بهم دائماً.
وأضاف الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في السويس في بيان صادر له اليوم ويحمل عنوان ” نداء إلى أخواني وأبنائي من الأطباء في مصرنا العزيزة”
.. قائلاً: لقد رأيت الأطباء وهم يضحون بأنفسهم وتمسكهم بممارسة عملهم بغرف العمليات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أبنائنا الجنود العائدين إلينا من ميادين القتال خلال اشتباكاتهم مع العدو الاسرائيلى الغادر .. لقد جاء الينا هؤلاء الأطباء من عيادتهم الخاصة ومن المستشفيات متطوعين لإبداء هذه الرسالة الكبرى لإنقاذهم لجنودنا الأبطال كي يعودوا إلى الحياة من جديد للدفاع عن مصر.
وأقسم ” سلامة ” أنه كان يرى هؤلاء الأطباء الشجعان وهم يقومون بأعمال النظافة وتطهير الأرض من الدماء الذكية لأبنائنا الأبطال من الجنود الجرحى وكان من بينهم الدكتور محمد طلعت عز الدين مدير مستشفى كوبري القبة.
وقال ” سلامة ” عندما عرض علي الأطباء الإنسحاب من السويس وترك المستشفى وبها جرحى .. أهتزت الأرض لما قالوه ” كيف نترك أبنائنا الجرحى ونعود إلى بيوتنا.. كيف نترك فلزات أكبادنا أمامنا من الجرحى دون مساعدتهم “.
وتابع قائد المقاومة الشعبية في السويس ونحن في أشد وأحلك الأوقات رأينا أبائكم من الأطباء في ميادين الحرب وأنتم ملح الطعام فلم نرى صيحات رجال الصحة في المستشفيات يعانون من قلة العاملين معهم من الأطباء بحجة إعتذارهم بالخوف من كورونا ووفاة البعض من الأطباء إلى رحمة الله ..وهذا أمر طبيعي لكل من ترك الحياة .. فالحياة لا يأتمن عليها إلا الله تبارك وتعالى وهو القائل سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً “.
وكذلك قوله تبارك وتعالى ” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ “.
وقوله تبارك وتعالى “الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ”.
وأكد ” سلامة ” أنه كان في زيارة بعض المستشفيات المزدحمة بمرضى كورونا .. مشياً من أن الحياة فيها تسر وتطمئن كل من له مصاب .. فمصاب كوونا في أيدي رحيمة تستقبله لتلقي الرعاية الطبية .
وأستطرد أن الحياة تسير في المستشفيات والعاملين بها بكل خير وثقة منهم بقضاء الله وقدره وثوابهم ممن لايضيع أجر من أحسن عملاً.
وأختتم ” سلامة ” البيان بقولة : أيها الأطباء الشجعان .. وأيها العاملين بالمنظومة الصحية أنا أخاً وأباً لكم وعلى إستعداد لتلبية كل ما تطلبونه منى وغير متوفر لديكم في مستشفياتكم سواء في السويس أوفى أي مستشفى في مصرنا العزيزة وتؤدى الأعمال فيها لإنقاذ إخواننا ممن أبتلو بهذا الفيروس.
والله تبارك وتعالى بيده الشفاء وهو القائل ” وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ”
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى