رواية

جيهان الشبلى تكتب …….أربعة فصول عاشقة ربيعها

جيهان الشبلى تكتب …….أربعة فصول عاشقة ربيعها

 
عندما يمتزج هدوء الليل 🌙و القهوة ……. يخرج ما هو في الفؤاد💖 …. لسعة باردة يبدأ..ب أمنية دافئة تشق طريقها نحو السماء لتملأ الدنيا سعادة مع إشراقة صباح جديد … أنا وفنجان قهوتى والعصافير على الأشجار نغرد لحناً مع الهواء الذى يمتزج بنفحة باردة لتتفتح الزهور وتتراقص على الأمواج الهادئة والشمس تشرق والسماء صافية … وجميع ما بداخلى يرفض كل شئ لأستمتع بجمال ونسمات الطبيعة بفصل الربيع .
 
 
وفى الربيع فتشوا عن رائحة الأمل ورسائل التفاؤل وعناوين الفرح ستجدون المساء حافلاً بكل جميل فبعضها يزهر القلب … يضيئ الروح وبعضهم لك حياة … فهذة طقوس لا يفهمها سوى المغرمين بالربيع مثل زهرة الياسمين تفوح رائحتها بايام الربيع لتسقط ضحكاتها بشجن وكسوف وثق لكل يوم أقدار أجمل وأحلى بأيام الربيع فكل التفاصيل الجميلة ستجدها فى رائحة نسيم الربيع ويحدث أن تمطر روحك أحاديثاً ولكن تسرقها نسمة من نسمات الربيع .
 
 
الربيع عشق لا ينتهى فهو فى دستور المزاجيون قصة جميلة مثل الزهور والشجر نفتح له شرفات قلوبنا فرحين بإستقبالة والذين ينتعشون برائحة الربيع يعرفون حق المعرفة أن الحياة تفاصيل صغيرة بالحنين إلى تلك الفصضل الجميل … فهو فصل وسط اربع فصول ولكنة الدلوعة الجميلة ومتظرة لدى الجميع وهو الفصل الوحيد الذى لا يختلف عليه إثنان لا لذة تعادل لذة أنتظارى لفصل الربيع فهو فصل لمحبى الحياة والبائسين فيها وعشقى للربيع كعشقى للحياة .
 
 
أنفاس الصباح ممزوجة برائحة الربيع كفيلة بإنتعاش الروح … فمتعة الحياة أن تعيشها على طريقتك أنت … رشقة قهوة وفيروز وهواء طلق بالربيع كفيل لتعيش سنة بأربعة فصول فالربيع كالقهوة إذا أدمنتة يمنعك من النوم … ويسألونى عن أجمل الاوقات فأجيب: تلك التي تفوح منها رائحة الربيع وعبق الريحان والورود الممزوجة بالحب وغصون الأشجارو كل شيء يتجمد في الشتاء ويتشائم بالصيف ويبهت بالخريف ويتفائل بالربيع .
 
 
تصمت الكلمات وتولد النغمات فكم أنت ساحر ايها الربيع … سكينة للروح مع جلسة فى الطبيعة اشياء تسعدنا بعيداً عن ثرثرات البشر فقلوبنا كالنوافذ ولكل نافذة قصة وخلف كل قصة إختلاف فى الأراء منهم من ينبض بالحنين ومنهم من ينبض بالوجع وتختلف الأراء ….. ووراء كل قصة حكاية تختبئ فى فصل من فصول السنة ففصل الربيع أشبه بجميع الفصول الأربعة …. والظمأ ليس هو إحتياجنا للماء بل إلى نسمة تروى أرواحنا القاحلة فكل شئ ينمو فى فصل الربيع وفيه يتجدد كل شئ … الأشجار تغير أرورقها وتنمو جديد وكذلك الورود تزدهر وتزدرد جمالا ويسألوني عن أجمل الاوقات فأجيب: تلك التي تفوح منها رائحة الربيع .
الربيع بالنسبة لى قاعدة جغرافية وسياسة لا حدود لها ففيك رائحة الشوارع ورائحة الزهور ورائحة الأشجار وفيه أبتسامات الأطفال فما بيننا وبين الربيع هو لحن لا تعزفة الألات ولا تخلقة الأوتار إنما هى موسيقى يعزفها شعورى وإرتياحى وإشتياقى لفصل الربيع مع ليله الهادئ الجميل وعندما تفوح رائحة الربيع يفوح معها عبير الحنين لأشخاص عشقناهم أبعدتهم المسافات عن عيوننا لكنهم في القلب يسكنون .. هل أجد هنا شخصا يعشق اللون الأسود والسير في المطر ورائحة التراب المبللولا ينام مبكرا بالليل ويختار القهوة ويتابع من بعيد وسماء ممتلئة بالغيوم….. هكذا أنا والربيع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى