أقاليم ومحافظات

جهاز البيئه ومديرية الصحه بالسويس ينتقمون من أهالي الجناين

جهاز البيئه ومديرية الصحه بالسويس ينتقمون من أهالي الجناين

كتب : ابراهيم ابوزيد
يشهد العالم في الاونه الاخيرة تطور هائل في مجال الطب الامر الذي كان له الاثر الايجابي علي صحة الانسان .لكن بالرغم من جميع هذه الفوائد التي جنتها البشريه من التطور في مجال الطب الا انه له الاثر سلبيا علي البيئه وصحة الانسان فالمخلفات الطبيه لها اضرار بيئيه كثيره لذا كان لابد للبشرمن ابتكار طرق.
للتخلص من هذه النفايات التي تتكون من مخلفات الابر والحقن والقطن والشاش وبقايا العينات الملوثه بالدماء وتعتبر هذه النفايات من اخطر انواع النفايات علي البيئه وصحة الانسان لأن بها بكتيريا وفيروسات وفطريات مصدرها المريض نفسه.ففي الماضي القريب كنت عندما تشتاق لهواء نقي ونظيف اول شئ تفكر فيه هو الدهاب الي الريف او بمعني اصح الي قري الجناين
لكن هيهات هيهات فانها اصبحت من الماضي بعدما طالت انياب التلوث والنفايات الطبيه داخل وقلب هذه القري بعد ان لم يجد مسؤلي محافظة السويس مكان ابعد من هذا المكان لتبني به محارقها فعلي طريق السويس الاسماعليه وعلي بعد امتار من مدخل قرية عامر بالجناين نعم امتار وليس بعض الكيلوا مترات توجد محرقة هذه النفايات الطبيه وهنا السؤال
كيف سمح مسؤلي المحافظه والصحه والبيئه بوجود هذه المحارق علي بعد قريب جدا من مساكن الجناين وتعرض اهالي الجناين الي تلوث بيئي خطير كل يوم فهذي المحارق تستقبل شهريا من40الي50 طن من هذه النفايات الخطره بمعدل حرق 100كيلوا جرام في الساعه ناهيك علي ان عدد ساعات العمل اصلا في هذه المحارق لا تكفي لحرق جميع هذه المخلفات الخطره وهنا يتم ترك هذه المخلفات في الارض والهواء وعدم وضعها في مكان مغلق وصحي بطرق وقائيه متبعه في مثل هذه الحالات ورغم تحذير الاطباء من ضرورة عدم ابقاء المخلفات الطبيه لاكثر من يومين في المخازن وليس الارض كما يحدث في هذه المحارق ليس فقط بسبب رائحتها الكريهه فقط لكن ايضا لما تسببه من امراض تنفسيه مثل الربو وحساسية الصدر
وقد اثبت علميا ان هذه الغازات السامه عندما تختلط بالهواء تسبب امراض سرطان الكبد والرئه والمعده والانسجه الرقيقه والضامه بالاضافه الي الاورام اللمفاويه وايضا جهاز المناعه كما له تأثير مباشر علي السيدات الحوامل لتعرض اطفالهم لتشوهات وعاهات خلقيه. ولا نعلم اذا كانت هذه المحارق تم بنائها في هذا المكان بالتحديد كان عن عمدا ام سوء تقدير من المسؤلين لانها لم تبعد المسافه القانونيه المصرح بها لحماية المواطنين من هذه السموم .وسوف نعرض لكم في العدد القادم مايعانوه عمال هذه المحارق من اهمال شديد من المسؤلين في طرق حمايتهم من هذه النفايات الخطره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى