عام

“جمانة حبيبة البابا “والدكِ عبد العظيم كحيل

جمانة حبيبة البابا
الله يحفظك
ويبارك فيك ويعطيك
الصحة والعافية..
جمانه
اللؤلؤ المكنون
حبيبة البابا
حُبك ملأ الكون
أنتِ في ملعب قلبي
ما زلتي طفلة تلعبين
كرة سلة… كرة قدم…
جمباز… كرة المضرب
كأس بكل مباراة
ترفعينه نصراً
و بدون منافس
قلبي لك حديقة
حديقة الفرح
تفرحين وتُفرِحينني
تقطفين الورود…
من الوريد…
اللون الأحمر الداكن
تَلَوَن بصباغ دمي
تضعينها في وجداني
في سلة بياض قلبي
صفاء الثلج المتلألئ
في حضانته الكثير
مثل عنقود من الذهب
تاجه 👑 أنتِ
قلبي مسرح لك
وحدك تستعرضين
حالك…
قصة حياتك
جرحك…
فرحك…
حزنك…
عذاباتك…
أنا معك في حلمك
من وراء الستائر
أُتابعك…
سَنَدَك…
لينتهي عرضك
في منهى الروعة أدائك
لا شك..
سينتهي بيوم جميل
لِتَمُر الأيام
بأمل جديد
يُصفق الجمهور لك
منتصبون القامة
عيون شاخصة لشخصك
يصفقون ويصفقون
مراراً و تكراراً
لجميل أدائك
في مسرحية عطاءٍ
بلا حدود
رسالة إنسانية
تُقفل الستارة بتحية
بإشارة بكف اليد
فعلاً انت ملائكة
لا يليق الإحترام إلا لكِ
جائزتك جنات تجري
فيها الانهار
فيها لا عين رأت
و لا أُذن سمعت
ولا خطر على بال بشر
و أنتِ من البشر
ستكون إن شاء الله سُكناك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى