عاجلمفالات واراء حرة

جمال طلب يكتب عن: الرئيس والإنتهازية السياسية وسقوط الأقنعة

كتب :خالد الحيني

الرئيس والإنتهازية السياسية وسقوط الأقنعة

في ظل الحملات التي أعلنت تأييدها لترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية كان للبعض أراء مابين مؤيدة ومعارضة لهذة الحملات مستندين إلي أن السيسي ليس بحاجه إلي مثل هذه الحملات علي حد قولهم وكان للكاتب الصحفي الكبير جمال طلب رأي أخر في هذا الشأن أعلنه صراحة علي حسابه الشخصي علي مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك قائلا:
قرار الهيئة الوطنية للانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار لاشين ابراهيم رقم 33 لسنة 2018 باعلان اسماء المرشحين لانتخابات الرئاسة وضم القرار كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وموسي مصطفي موسي رئيس حزب الغد ،والذي تضمن في مادته الاولي عدد تزكيات اعضاء البرلمان ، وتأييدات المواطنين لهما ٠٠وينص القرار :
( حيث ثبت ان الرئيس عبد الفتاح السيسي حصل علي 161 الفا و707 تأييدات ( توكيلات)من المواطنين ، و549 تزكية من اعضاء البرلمان ، بينما حصل موسي مصطفي موسي علي 20 تزكية من اعضاء البرلمان ٠
وأضاف :القرار وبهذا الوضوح يكشف بجلاء عن سقوط اقنعة الانتهازيين الذين حاولوا احتكار واستغلال حالة رضا اغلبية المصريين البسطاء النابعة من ثقتهم اللامحدودة في وطنية الرئيس السيسي وعطائه وايمانه بمصر وشعبها ٠وقد حاولوا٠الايهام بان تاييد هذا الشعب للرئيس لن يتم الا من خلال حملاتهم٠٠٠ التي وصل اقل عدد لها حسب ما اعلن عنها 11 او 12 حملة ٠٠فقدوصل الامر باحدها وهي( حملة كمّل ياسيسي) ان اعلنت عن جمع توقيعات 30 مليون مواطن وحدها لترشيح الرئيس مجددا٠!!!
ومن ابرز تلك الحملات ( حملة معك من اجل مصر) التي ضمت 18 كيانا سياسيا !!!!!٠
اما حملة ( علشان تبنيها )والتي نالت نصيبا لا بأس به من النقد فقد قالت في بيان لها ان عدد المنضمين لها 150 الف عضووعدد 120 نائبا برلمانيا في بدايتها ٠وهناك ايضا الحملة التي اعلنها مؤسس قائمة في حب مصر للمحليات باسم حملة ( مع السيسي للحصاد) والتي تغيرات الي مسمي اخر فيما بعد ٠٠٠اما حملة ( مواطن يدعم رئيس) لمؤسسها اللواء فوزي رمضان وحملة الشباب (بأيديناننظفها)فكانتا من اهم الحملات ذات الصوت الزاعق٠
وقال :مما يدعم رأينا ان معظم هذه الحملات لم تكن الا انتهازية سياسية لتحقيق مكاسب شخصية للقائمين عليها تلك الحملة التي اعلنها رئيس حزب الغد موسي مصطفي موسي٠٠٠٠٠٠ وشعارها ( السيسي استقرار وتنمية)!!!!!_ وهذه ليست دعابه سياسيه وانما حقيقة بالفعل _ حيث توهم رئيس الحزب انه قد لفت الانتباه لنفسه وحقق الدعايةلحزبه٠٠ بدليل انه استغل تلك الحملة للسيسي ورشح نفسه بالفعل منافسا للرئيس٠٠٠ بعد ان كان يراه رمزا للاستقرار والتنمية !!!
وقال :هناك حملات اخري عديده مثل ( مؤيدون)التي ضمت احزاب الغد والتحرير والاحرار،والتي كان المرشح المنافس احد مؤسسيها وحركة ( تمرد)، وحملة (ممثلي القبائل العربية) ، والحملة التي نظمهها( ائتلاف دعم صندوق تحيا مصر)٠
وقد أضاف :كانت قناعتي مثل اغلبية المصريين البسطاء٠٠ ان الرجل لايحتاج الي تلك الحملات٠٠ التي لا تعدو ان تكون مزايدة سياسيةرخيصة علي الشعب نفسه بل وان ضررها اكبر من نفعها ،خاصة اذا ماجاءت بمثل هذه النتيجة الهزيلة من التأييد، كماوان القائمين علي اغلبها_ كانوا ومازالوا _ يبحثون لانفسهم عن دور٠٠ بعد ان فشلوا في اداء مهامهم السياسية او البرلمانية ، في محاولةيائسة منهم لانقاذ مايمكن انقاذه من مستقبلهم٠٠٠ الذي اصبح بكل تاكيد مشكوكا فيه شعبيا ، بل ان بعضهم يعتبر اشتراكه في هذه الحملات _شكليا_ بمثابة اعداد اوراق في مستندات ترشحه للبرلمان القادم ،
ووصل الامر ببعضهم لايهام المواطنين ان هناك تكليفات صادرة لهم بهذه الحملات !!!!!وان اصحاب التوكيلات سيكونون علي رأس قوائم المحليات!!
الا ان قرارالهيئة الوطنية للانتخابات ا لرئاسية بما قدمته لنا من بيانات واضحة عن حجم التاييدات الشعبية _ التي صدعنا بها الانتهازيون _ اسقط ورقة التوت وكشف عوراتهم السياسية الهزيلة ٠٠وبين ضعف تاثيرهم الشعبي وعجزهم عن الحشد الذي ايقن المواطن ان الرئيس لا علاقة له به بل ولا لاي جهة سيادية او غير سيادية ٠
وبهذا فقد اصبح جليا٠٠ انه جاء الوقت ليعود للمصرين حقهم في تاكيد تأييدهم الحقيقي والطبيعي للرئيس بالملايين وبعيدا عن سماسرة التاييد المزيف٠٠ بالحناجر والقرارات بدون رصيد شعبي حقيقي في الشارع ٠٠
ان رقم 161 الفا او حتي مليون تاييد يزعم هؤلاء انهم جمعوها لاترقي الي مستوي تاييد اصغر محافظة مصرية احبت ووثقت في عبد الفتاح السيسي الذي انقذ مصر من براثن الضياع ٠
ويبقي هذا الرقم الهزيل٠٠ هو اصدق تعبير عن مكانة وامكانيات هؤلاء المدعين ٠
وقال :بحسبة بسيطة يتبين _ علي سبيل المثال ان متوسط ماجمعه النائب من بين ال( 549) المزكين للرئيس حوالي 294 تاييداشعبيا فقط بجهده الشخصي ، امامتوسط كل محافظة من محافظات مصر السبعة والعشرين فلا يتعدي 5 آلاف تاييد شعبي !!
وأختتم جمال طلب كلامه قائلا: في كل مره يثبت السيسي ان علاقته بالمصرين علاقة مباشرة لا مكان للوسطاء فيها وان المصريين شعب قادر علي كشف الانتهازيين والمزايدين واصحاب الأقنعة ٠

الرئيس والإنتهازية السياسية وسقوط الأقنعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى