الشعر

//جدلّْ// بقلم الشاعر ايميل حمود

//جدلّْ//
سألتُ خافقي عنّكِ فأنتِ
سؤالٌ ردُّهُ صعبٌ وكنتِ
مراراً للجوابِ تبادريني
ومِن صعبٍ الى ما كانَ هنتِ
رويدُكَ يا ملاكي الا آعذريني
بأنّي ساكنٌ أنّا سكنتِ
وأنَّي في الهوى قلبٌ رماهُ
هواكِ وجدهُ رُمتي وصنتِ
عهوداً كانتِ الآبقى لدهرٍ
وبعدَ هدوءكِ عصفاً سكنتِ
أيا يا قلبي مابالُ الحنانِ
وما بالُ الهوى إن أنتِ خنتِ
خذيني في الهوى ولهاً يدومُ
ولا يؤذيكِ ما قدّ زادَ عنتِ
رقيقُ القلبِ آبدو مِثلَ ريشٍ
مهبُّ الرِّيحِ إن عصفاهُ كنتِ
سلامٌ أنتِ في زمنِ الحروبِ
تهادني خافقي وجداً وصنتِ
لعهدٍ كانَ مِن زمنٍ بعيدٍ
أنا ما زلتُ أحيا أنّا زلتِ
حبيباً مخلصاً للحبِّ آبدو
وتبدينَ الوفاءَ غناً ورمتِ
البقاءَ بعشقِكِ زمناً توالى
لحينٍ حينهُ شوقاً سكبتِ
كتبتِ عَقدَ آحلامٍ تبدَّتْ َ
فكنتُ العهدَ موثوقاً وكنتِ
قياساً للوفاءِ بلا حدودٍ
فحانَ الوصلُ ملهوفاً وحنّتِ
بقلبِ خافقي ترجوهِ سُكنى
وحقاً قدّ ملكتِ وقدّ سكنتِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى