مفالات واراء حرة

جاءت …..! بقلم د جمال حماد

جاءت …..! بقلم د جمال حماد

جاءت كالبركان، وكأنها ثورة صنعت في جوف بركان الحب المستتر. جاءت لتلامس أواصر القلب، ومعية العقل، وإحساس الخيال.

وعندما حضرت ، توقفت كل معالم الحياة، إشراقها كان كفيلاً بأن ينير دُچى العالم، ويحول شروقه إلي دوام سرمدي لا ينقطع.
جاءت ومعها الربيع، ربيع التجلي، ربيع الإلهام،كأن الزهور صنعت ونمت وترعرعت على حافة خرائطها الخضراء. وفي دفء عيونها الآمر لاستقامة المعنى والإحساس والرقي والعذوبة وتجليات الخيال.

جاءت، ومعها الحديث والصمت لايختلفان، معها التوحد والغياب أقران، معها كل المتناقضات سلام. جاءت لتوحد من جديد العقل والفؤاد والروح والجسد، في سيمفونية الراحة.

جاءت لتعيد مرة أخرى للحب معاني الإشتياق والانتظار واللهفة والعناق.

جاءت ومعها بذور السعادة لتنشر شذاها بين شتات النفوس الحزينة لتعيد بهاءها ونضارتها ولهفتها مرة أخرى للحياة.
هى، الفريدة المُتفردة للبقاء، سرمدي معها الحب والعشق واللقاء،

وفي رونق حديثها تتراقص بلاغة الكلمات،وكأنها تعزف فقط فى السماء، وفي دفء مشاعرها تنسى الفرق بالأمر والرضا مابين.الواقع والخيال ،وتتوه معك مفردات الفرق الأخير…

ما بين( الموت والحياه)

ا.د جمال حماد
استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى