عام

تقويم أسنان مومياء عمرها 4000عام من مصر القديمة

تقويم أسنان مومياء عمرها 4000عام من مصر القديمة
عمرو نبيل الفار
طب الأسنان بشكل أو بآخر يمارس منذ ما لا يقل عن9000 عام، على الرغم من أن خلع الأسنان وعلاجات الأسنان قد تعود إلي أبعد من ذلك بكثير.
وقد أظهرت دراسة البقايا القديمة من جميع أنحاء العالم البراعة الموجودة في تطبيق ممارسات طب الأسنان الجراحية والتجميلية منذ آلاف السنين.
وتكشف السجلات التاريخية عن العديد من إجراءات طب الأسنان والنظافة التي مارسها المصريون القدماء.
ومنها بردية (إدوين سميث) المكتوبة في القرن السابع عشر قبل الميلاد ولكنها قد تعكس مخطوطات سابقة تعود إلى عام “3000” قبل الميلاد وتتضمن علاج العديد من أمراض الأسنان.
وتحتوي بردية “إيبرس” التي يعود تاريخها الي القرن السادس عشر قبل الميلاد على إحدي عشرة وصفة ذات صلة للقضايا الشفوية.
وهناك أربعة علاجات للأسنان المفكوكة منها “حشو السن المعنى بمزيج يشبة حشوة مركبة حديثة” و”خلط عامل الحشو شعير مطحون بمصفوفة سائلة (عسل) وعامل مطهر (أصفر اكسيد الرصاص) ويستخدم هذا إما كملئ فعلي أو كجبيرة لإبقاء السن في مكانه.
ووجد العلماء الذين أجروا أشعةمقطعية على رأس مومياء مصرية عمرها 2100 عام دليلاً على أن التجاويف مليئة بالكتان والتي ربما تم غمسها أولاً في دواء مثل(عصير التين) أو (زيت الأرز) .
و الجدير بالذكر أن (بينتيريست Hesi-Re) هو أول طبيب أسنان في مصر القديمة والعالم، كان مسؤلاً وطبيباً وكاتباً عاش في عهد الأسرة الثالثة في مصر حوالي 1600قبل الميلاد، وخدم في عهد الفرعون “زوسر” .
وقد حمل ألقاب مثل(رئيس أطباء الأسنان والأطباء) و(دكتور في الأسنان ورئيس كتبة الملك) بينما تم ترتيبه رئيساً لأطباء الأسنان ليس من الواضح تماما ما يعنية هذا اللقب بالفعل ولكن ينسب إليه بإعتباره أول رجل يتعرف على أمراض اللثة.
ولم يكن الأطباء الفرعونيون غرباء عن أعمال إعادة البناء فقد كانت هناك ثلاث حالات لجسر الأسنان “فَقْد واحد من الأسنان التي أعيد ربطها بأسلاك ذهبية أو فضية بالأسنان المحيطة” .
وفي بعض الحالات يتم عمل” جسر” وإستخدام الأسنان المانحة ومع ذلك فمن غير الواضح بعض الشئ ما إذا كانت هذه الأعمال قد تم إجراؤها خلال حياة المريض أو بعد الموت لترتيبها كما كانت قبل دفنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى