الطب البديلعاجل

تعرف على الثوم وزيت الثوم وفوائده والقيمة الغذائية وعلاج العديد من الأمراض وأضرار ه

تعرف على الثوم وزيت الثوم وفوائده والقيمة الغذائية وعلاج العديد من الأمراض وأضراره

صدى مصر – يحتوي الثوم على الكثير من الفوائد والقيمة الغذائية ولذلك يستخدم في إعداد بعض المستحضرات الطبية التي تستخدم لعلاج الكثير من المشكلات الصحية و الأمراض كما يدخل كأحد تركيبات مستحضرات التجميلية للعناية بالشعر والبشرة غيرها.
وتكمن أهمية زيت الثوم في مكوناته، حيث إنه يحتوي على العديد من الفيتامينات والأحماض والزيوت الطيارة ومادة الكبريت، التي من شأنها أن تعالج العديد من الأمراض، وفي هذا المقال  على موقعنا صدى مصرسنذكر لكم أهمية زيت الثوم للبشرة
 
يعد زيت الثوم واحداً من أكثر الزيوت أهمية وفائدة لصحة الجسم من جميع النواحي، لذلك يحظى باهتمام واستخدام واسع النطاق حتى وصف بأنه زيت سحري لا مثيل له في عالم الزيوت، حيث يحتوي هذا الزيت الثمين على عدد من الفيتامينات الضرورية للجسم ومنها فيتامين C, E, K, B6,B، كما يحتوي أيضاً على الكبريت، وبناءً على مكوناته فإنه مفيداً في حل مشاكل البشرة والشعر؛ فهو مادة مضادة ومقاومة للبكتيريا والفطريات والفيروسات بفضل خصائصه الطبية، وفي هذا المقال سنسلط الضوء على فوائد زيت الثوم للبشرة، و فوائده للجسم بشكل عام.

فوائد زيت الثوم

يمد الجسم بالعناصر الضرورية كالكالسيوم والفسفور.
يحتوي على مادة الكيراتين بوفرة الضرورية للجسم.
يعالج الالتهابات، وخاصةً تلك التي تنتج عن وجود الفطريات أو البكتيريا.
يقلل من أوجاع الأسنان، ويتم ذلك بغمس قطعة من القطن به ووضعها فوق السن المؤلمة؛ مع تكرارها 3 مرات يومياً.
يقي القلب من الأمراض التي قد تصيبه.
يوازن مستويات ضغط الدم.
يعادل مستويات السكر في مجرى الدم.
يمنع الإصابة بتصلب الشرايين والجلطات.
يقلل من مستويات الكولسترول في الجسم، وخاصة تلك الثلاثية الضارة له؛ فيمنحه صحة جيدة.
يعالج بعض الأمراض الجلدية كمرض القدم الرياضي والسعفة أو الحكة.
يقي من التهابات الأذن ويحد من شدة الآلام المرافقة لالتهابات الأذن أيضاً.
يمنح جهاز المناعة قوة ومتانة غير مسبوقة، إذ يحرص على تخليصه من المواد السامة العالقة في الجسم كالرصاص.
يشل حركة الخلايا السرطانية ويقتلها.
فوائد زيت الثوم للبشرة
يعالج البشرة من حب الشباب والبثور بكل أشكالها، ويعود ذلك لاحتوائه على بعض المواد الضرورية كالسيلينيوم والأليسين والنحاس والفيتامينات وغيرها.
يهدئ البشرة الملتهبة ويخفف من ذلك باعتباره مادة مضادة للالتهابات.
يمنع ظهور علامات تقدم السن وتمدد البشرة.
يمنح البشرة نعومة ونضارة.
يقضي على الرؤوس السوداء تماماً ويترك البشرة نقية.
يمنع تكدس الجذور الحرة في طبقات البشرة، فيحافظ على البشرة متألقة ذات روح شبابية.
يحفز تدفق الدم عبر خلايا البشرة، وذلك لوجود مادة الكبريت فيه.
تزيد من قوة العظام عند النساء وتمنحها الصلابة.
فوائد زيت الثوم للشعر
يقوي بصيلات الشعر ويغذيها، مما يسهم في إطالة الشعر.
يخلص الشعر من القشرة المزعجة.
يمنح فروة الرأس الصحة المثالية، ويرطبها.
يقوي الشعر ويمنعه من التقصف.
يعالج الشعر من الحشرات التي تلحق به الضرر كالقمل وبيوضه.

فوائد عامة لزيت الثوم

هناك العديد من الفوائد التي نستطيع الحصول عليها من زيت الثوم، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
يتخلص من القشرة الموجودة في الرأس والحكة المصاحبة لها، كما يقوم بترطيبها في ذات الوقت، حيث يتم ذلك من خلال القيام بتدليك فروة الرأس بكمية من الزيت مرة كل أسبوع.
يعتبر زيت الثوم من المواد التي تعمل على تقوية بصيلات الشعر، وبالتالي تعالج تقصفه وتعمل على تطويله، هذا عدا عن تنشيطه للدورة الدموية في فروة الرأس، الأمر الذي من شأنه أن يمنح الشعر مظهراً صحياً.
علاج الأمراض الناتجة عن عدوى فايروسية أو فطرية، وذلك بسبب مادة الكبريت التي يحتويها.

أضرار الثوم

على الرغم من الفوائد العديدة للثوم، إلّا أنّ هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة لتناوله، والتي تصيب عدداً قليلاً من الأشخاص، ومن هذه الآثار: ارتجاع المريء المَعِدِي: يمكن أن تتسبب بعض الأطعمة كالثوم بارتداد الأحماض من المعدة إلى المريء بشكل متكرر، ولذلك فإنّ الأطباء لا ينصحون بتناول الثوم للأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء المَعِدِي (بالإنجليزية: Acid Reflux)، الذي يسبب تهيجاً وحرقة في بطانة المريء، كما أنَّ استهلاك الثوم يمكن أن يسبب عدداً من الآثار الجانبية الطفيفة، خصوصاً عند تناول الثوم طازجاً، أو تناول مكملات الثوم،
ومن هذه الآثار:[٣]
1-حرقة في المعدة (بالإنجليزية: Heartburn)، وغالباً ما يزيد احتمال الحرقة لدى الأشخاص الذين يعانون من الارتداد المريئي. 2-اضطراب المعدة (بالإنجليزية: Upset Stomach). رائحة كريهة للفم والجسم. الغثيان، والدوخة، واحمرار الوجه، وزيادة سيولة الدم عند تناول مكملات الثوم بجرعات عالية.
3-حساسية الثوم: يمكن أن يتسبب تناول الثوم بحساسية لبعض الأشخاص، وفي هذه الحالة يجب التوقف تماماً عن تناوله، ويعتبر هذا النوع من الحساسية التي يُسّببَها الثوم المطبوخ أو النيء، أو كلاهما نادراً. وتتراوح أعراض حساسية الثوم من أعراض خفيفة إلى خطيرة، ويمكن أن تشمل:
[٤] التهاب في الجلد. القشعريرة (بالإنجليزية: Hives). وخز في الشفاه، أو اللسان. احتقان، وسيلان الأنف. حكة في الأنف. العطس. حكة في العين. ضيق في التنفس، أو صفير. غثيان، واستفراغ. تقلّصات في المعدة. إسهال. النزيف وانخفاض ضغط الدم: يمكن أن يزيد الثوم -وخصوصاً الثوم الطازج- من خطر الإصابة بالنزيف عند بعض الأشخاص، كما يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم عند الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم، وكذلك فقد يساهم في زيادة فترة النزيف والتأثير على ضغط الدم بعد القيام بعملية جراحية، لذا يُنصح بالتوقف عن تناول الثوم قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة.
[٥] محاذير تناول الثوم أثناء فترة الحمل: يعتبر تناول الثوم آمناً أثناء فترة الحمل إذا تمَّ استخدامه بالكميات الطبيعية في الطعام، ولكنَّه قد يصبح غير آمنٍ إذا تمَّ استخدامه بكميات كبيرة، كالكميات المستخدمة في المنتجات المخصّصة للأغراض الطبيّة العلاجية والتي تحتوي على الثوم.
[6] تهيج الجلد: يمكن أن يؤدي وضع الثوم النيء على الجلد إلى تهيج شديد فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى