تقارير وتحقيقات

تعرف على أغرب طرق حرق الجثث فى العالم

تعرف على أغرب طرق حرق الجثث فى العالم

لكل دولة طريقة تعاملها الخاص مع الموتى، وذلك وفقاً لاختلاف المعتقدات والطقوس الدينية.
رصدت الكاتبة الانجليزية وعالمة الموت “كايتلين داوتي” في كتبها ما تراه وتلاحظه خلال رحلاتها حول العالم من طرق مختلفة لتوديع الموتى من خلال الجنازات والتعامل مع أجسادهم.
ففي الإسلام والمسيحية تنتهي علاقة أهل المتوفي بجسده بعد الموت، ويتولى الحانوتي مهمة العناية بالجسد وغسله وتنظيفه حتى الدفن، وهذا عكس ما يُمارس في دول أمريكا الوسطى وبعض دول جنوب شرق أسيا مثل إندونيسيا.
وتريد “كايتلين” على إنشاء دار دفن للموتي في “لوس أنجيلوس” بالولايات المتحدة، تعمل على إشراك الأهل في عملية العناية بجسد المتوفي حتى الدفن، الشيء الذي يُعبر عن علاقة القرابة والحب للمتوفي من قبل أهله، ويساعدهم على تقبل وفاته.
وتُعد أغرب طرق التعامل مع الموتى هي:
1- الحرق:
قد يبدو الحرق شيئًا اعتياديًا في أمريكا، حيث يتم الاحتفاظ بالرماد الذي تصدره آلة كبس ميكانيكية بعد حرق الجثة، أو نثره في مكان محبب للمتوفي، ويكون معتادًا في الهند حيث يتم نثر الرماد في الأنهار المقدسة.
إلا أن الحرق في اليابان يتميز عن غيره من البلدان، فبسبب اتجاه أغلب اليابانيين لحرق جثث موتاهم، لا تستطيع دور الموتى تلبية كل طلباتهم، مما يدفع الناس لتأجير غرف للموتى في “فنادق الموتى” حتى يحين موعد عملية الحرق.
وتتيح “فنادق الموتى” لأهل المتوفي فرص البقاء مع الجثة من أجل الصلاة والدعاء للمتوفي.
وبعد عملية الحرق تجتمع عائلة المتوفي وتقوم بتفتيت الجثة المقترحة باستخدام الأعواد الخشبية التي تستخدم في أكل الطعام، بداية من القدمين حتى الرأس، وهذا الترتيب علامة على أن الشخص يسير بقدميه إلى حافظة الرماد التي ترمز إلى العالم الآخر، ويُعرف هذا الطقس باسم “كوتسواج”.
2- الاحتفاظ بالجثث في المنازل:
لا يعتقد الأفراد في مناطق إندونيسيا النائية بأن الميت قد فارق الحياة، بل يؤمنون بأنه يسمعهم ويراهم ويتفاعل معهم من وراء حجاب، مما يدفعهم للإبقاء على أجسادهم بالمنزل بعد تنظيفها وتحنيطها.
وتشاركهم الجثث كل نشاطات الحياة من أكل وصلاة ودعاء واحتفالات، كما يشترون للجثة ملابس جديدة.
ويتم تحنيط تلك الجثث باستخدام مركب الفورمالدهايد والزيوت العطرية.
3- إخراج الموتى من القبور لأجل الاحتفالات:
يحتفل الناس في بعض المناطق التي منها كولورادو وإندونيسيا، بعيد -يوم- الموتى، فينبشون القبور من أجل إخراج الجثث، وبعد تنظيفها وإلباسها الجديد من الثياب، يتجمعون في بعض الأماكن العامة من أجل قضاء اليوم مع موتاهم، فيشعلون البخور، ويصلون ويدعون للمتوفي، ويذبحون العجول إيمانًا منهم بأنها تكون مطية الموتى للعالم الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى