الأخبار

صدى مصر – تسجيلات صوتية تهز عرش نيتنياهو رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي

تسجيلات صوتية تهز عرش نيتنياهو رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي

مديحة عبد الغافر
أثارت التسجيلات الصوتية التي تم تسريبها لمكالمات بين بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، و”أيوب قرا” وزير الإعلام السابق لديه، حالة جدل شديدة داخل أروقة الاحتلال، خاصةً بشأن محاولات نتنياهو فرض سيطرته على الإعلام.
 
منذ الليلة الماضي، ظهرت التسجيلات تباعا، وتناقلاتها وسائل الإعلام العبرية، والتي تعد “مسمارًا آخر” في نعش نتنياهو، ليس فيما تحويه فقط، ولكن توقيتها الذي جاء قبل إجراء انتخابات “الكنيست”، بنحو 10 أيام فقط، وفي ظل قضايا الفساد المتهم فيها بعدة أشياء قد تطيح به من منصبه.
 
وجاء في التسجيلات عدة محادثات مغلقة بين نتنياهو وقرا، سعى فيها بنيامين إلى منع إغلاق القناة رقم 20 في التليفزيون الإسرائيلي، والتابعة لليمين، وذلك عن طريق إلغاء نظام مجلس البث بالكوابل، والأقمار الصناعية، المسؤول عن تنظيم إذاعة البرامج، وغيرها.
وأكد نتنياهو، خلال إحدى الاجتماعات السرية، إن المجلس لا يسمح للقناة ببث نشرات الأخبار، رغم وجود انتهاكات للقوانين في قنوات أخرى، متحدثًا عن ضرورة منع إغلاقها، حسبما نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.
أظهرت التسجيلات أن نتيناهو لا يتقبل إيليت شاكيد وزيرة القضاء السابقة لدى الاحتلال، وذلك عندما اعترض بغضب شديد على وجود محادثات بين قرا وشاكيد بشأن عدم إغلاق القناة.
وقال نتنياهو لقرا، بعد تقرير لمجلة “ذا ماركر” العبرية بشأن المحادثات: “هل أنت مجنون؟ تتحدث مع شاكيد؟”، وذلك رغم تبرير وزير الاتصالات حينها للأمر بأنه يحاول دفع قانون يتعلق بعدم إغلاق القناة.
طالب أفيحاي مندلبليت المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بفتح تحقيق فيما يخص نشر تسجيل لمكالمات بين بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأيوب قرا وزير الإعلام السابق، تم تسريبها، يتحدث فيها نتنياهو عن ضرورة عدم إغلاق القناة رقم 20، التابعة لليمين.
قال نتنياهو إنه فخور بمحاولات لإنقاذ القناة 20، والتي وصفها بـ”درة إعلام اليمين”، موضحًا أنه عندما كان وزيرًا للاتصالات أبلغه مندلبليت، بعدم التعامل مع أي ملفات خاصة بقضية الفساد بيزك رقم “4000”، وبإمكانه التعامل مع أي أمور أخرى، وأن ذلك ما فعله.
عين نتنياهو “قرا” في هذا المنصب بعد إرغامه من قبل المحكمة العليا الإسرائيلية على الاستقالة من تلك الحقبة الوزارية، بعد اتهاماته في ملف الفساد رقم 4000، وعدم التعامل مع ما يخص مجال الاتصالات أو الإعلام.
وكان اختيار قرا لهذا المنصب حينها، هو أنه مقرب من نتنياهو، وزوجته سارة، واللذان تخلى عن دعم أيوب في الانتخابات الداخلية الأخيرة لحزب الليكود.
يقاتل نتنياهو من أجل البقاء في منصبه كرئيس لوزراء تل أبيب، ويحاول أن تكون وسائل الإعلام في أيديه كالدمى؛ لدعمه فقط من أجل الاستمرار، وتصويره الوحيد الذي يستطيع الإمساك بزمام الأمور في هذه الملحة.
وأكد بيني جانتس رئيس حزب “أزرق أبيض” الإسرائيلي، المناس الأقوى لنتياهو في الانتخابات، أن بنيامين “مدمن للمنصب”، مطالبًا بإدراك أن العلاج الوحيد لهذه الحالة، هو أن يتم استبدال نتنياهو في الفترة المقبلة داخل إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى