أخبار عالميةالأخبار

تركيا ويونان والجريمة المنظمة بحق المهاجرين

تركيا ويونان والجريمة المنظمه بحق المهاجرين

عمر اسماعيل
لقد طغت على السطح مرة أخرى الازمه الانسانيه وبشاعة المشهد بحق المهاجرين في تركيا حول فتح تركيا حدودها مع اليونان فهل هي تجارة ام تصفية حسابات على حساب المهاجرين بين تركيا ويونان ودول الآتحاد الأوربي.
من الطبيعي لا ترغب أوروبا في تكرار أزمة 2015 عندما وصل الملايين إلى أوروبا طلبًا للجوء. لكن فتح تركيا للحدود أعاد الشبح مجددًا. فما هي مواقف كل طرف من أطراف الأزمة؟ وما خطط أوروبا لمواجهة التحدي؟ وكيف تبرّر تركيا موقفها؟

“الشرطة اليونانية تتعامل مع المهاجرين بشكل سيء للغاية. هناك أسر ونساء وأطفال يعيشون في طقس بارد على الحدود ولا يملكون لا الماء ولا الطعام” يحكي مهاجر كوردي بعد عودته إلى إسطنبول من الحدود، مضيفًا أن الشرطة اليونانية أخذت ماله وهاتفه الخلوي، وأطلقت النار على مجموعة من المهاجرين” ، في وقت ترفض فيه نظيرتها التركية السماح للمهاجرين بالعودة إلى إسطنبول ويمضي المهاجر (طلب عدم الكشف عن هويته) في القول إن المهاجرين تدفقوا على الحدود منذ إذاعة خبر يوم 27 فبراير/شباط بأن الحدود مفتوحة، وأن ألفين منهم نجحوا في الدخول إلى اليونان، لكن السلطات اليونانية “أخذت منهم أغراضهم  وان ما يحدث اليوم هو أسوأ حادثة في تاريخ الهجرة”.
وقد استعانت قوات الأمن اليونانية بقنابل الغاز المسيل للدموع وبقوات مكافحة الشغب لمنع المهاجرين من اختراق الحواجز الحدودية ، في وقت نشرت فيه الحكومة اليونانية شريط فيديو، يبدو فيه ضابط شرطة تركي يلقي قنبلة غاز مسيل للدموع على شرطة الحدود اليونانية تجارة َوتصفية حسابات اقليمية ودوليه على حساب معاناة المهجرين قسرا من اوطانهم نتيجة الحرب والدمار وامام صمت المخزي للمجموعه الدوليه وحتى المنظمات العالميه الانسانيه
فقط نرفع أصواتنا الي الضمير الإنساني لفضح ممارسات التركية الطورانيه وتجار الحكومه اليونانيه والدوله أمام هذا المشهد الذي يتكرر كل يوم ولمن هذه الأيام في أبشع صورة جريمه ضدد الانسانيه ٠
بقلم عمر إسماعيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى