أخبار عالمية

تركيا تعتقل قائداً بتنظيم داعش. فى إسطنبول

تركيا تعتقل قائداً بتنظيم داعش. فى إسطنبول

كتب /ايمن بحر

القت قوات الأمن التركية القبض على شخص أفغانى الجنسية يعتقد أنه كان على علاقة قوية بالزعيم السابق لتنظيم داعش أبو بكر البغدادى وأنه قاد الهيكل العسكرى للتنظيم الإرهابى قبل أن يختفى منذ سنوات. قال بيان للشرطة التركية يوم الأحد (الثانى من مايو / أيار 2021) إنه تم القاء القبض على القائد العسكرى المفترض لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فى تركيا.
والإسم الحركى للشخص المقبوض عليه هو باسم ويحمل الجنسية الأفغانية ويقال إنه كان الذراع الأيمن لزعيم التنظيم أبوبكر البغدادى الذي قتل فى إدلب عام 2019.
واعتقل باسم في إحدى ضواحي إسطنبول وكان يسافر بجواز سفر مزور، بحسب بيان الشرطة. وبحسب ما ورد فقد اختفى باسم بعد شهور من الهجوم على مناطق التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق في ديسمبر/ كانون الأول 2017.
ونشرت وسائل إعلام تركية صورة لرجل أصلع ملتح يرتدى معطفاً خفيفاً بعد القاء القبض عليه وصورة سابقة يُزعم أنها لنفس الشخص، تظهر رجلاً طويل الشعر وله لحية كثيفة ويرتدى زياً عسكرياً ويشهر سيفاً فى يده.
وذكرت قناة إن تى فى أن باسم كان يخضع للإستجواب بعد عملية مشتركة بين جهاز المخابرات الوطنى وقوة شرطة إسطنبول.
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر أمنية يوم الأحد القول أن هذا الشخص تواجد فى مناطق الإشتباكات فى سوريا والعراق خلال 2014 وقدّم تدريبات عسكرية داخل تنظيم داعش وتولى مهام قيادية فى التنظيم وتحرك مع ما يسمون بأمراء رفيعين داخل هيئة إتخاذ القرار بالتنظيم.
وذكرت أن التحريات أظهرت أنه تولى دوراً فى عبور أبو بكر البغدادى الى مناطق آمنة فى سوريا قبل مقتله. وأشارت المصادر لوكالة الأناضول الى أن الشخص كان مستمراً فى التواصل مع أعضاء التنظيم فى مناطق الإشتباكات.
ولفتت المصادر الى أنه جرى القبض عليه الأربعاء الماضى فى عملية بمنطقة أتاشهير بالشق الآسيوى من إسطنبول مؤكدةً إستمرار التحقيق معه فى مديرية شرطة إسطنبول.
وتعتقل تركيا بانتظام عناصر داعش المشتبه بهم ويُزعم أن العديد منهم يخططون لهجمات في البلاد.
وقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبوبكر البغدادى نفسه فى أكتوبر / تشرين الأول 2019 بتفجير سترة ناسفة خلال غارة بقيادة الولايات المتحدة على مخبئه فى محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى