الأخبار

تركيا تريد صداقة برلمانية مع مصر وترفض تصنيف الإخوان جماعة إرهابية

تركيا تريد صداقة برلمانية مع مصر وترفض تصنيف الإخوان جماعة إرهابية

كتب /ايمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب فى إطار المساعى لتطبيع العلاقات بين البلدين إقترح حزب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إنشاء مجموعة صداقة برلمانية مع مصر، فى حين أكد وزير الخارجية التركى مولود تشاووش أوغلو رفض بلاده تصنيف تنظيم الإخوان فى مصر إرهابياً.

إقترح حزب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان العدالة والتنمية يوم الثلاثاء (20 نيسان/ أبريل) تأسيس مجموعة صداقة برلمانية مع مصر، فى خطوة جديدة فى إطار جهود أنقرة لعودة العلاقات مع القاهرة الى طبيعتها.

وقال زعيم كتلة الحزب فى البرلمان بولنت توران: سنقدم اليوم مقترحاً الى مكتب رئيس البرلمان لتأسيس مجموعة صداقة بين الجمهورية التركية ومصر وفق ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
وطرأ جمود على العلاقات الثنائية على خلفية الثورة الشعبية الى أطاحت حينها بمحمد مرسى، الذى دعمه أردوغان شخصياً. وتبادل البلدان طرد السفراء ودعما لاحقاً أطرافاً متناحرة فى النزاع الليبى.

لكن ليبيا خطت خطواتها الأولى فى إطار مرحلة إنتقالية لما بعد الحرب وقضت تركيا الشهور الأخيرة تحاول إصلاح العلاقات مع خصومها الإقليميين قائلة إنها تواصلت دبلوماسياً مع مصر الشهر الماضى لأول مرة منذ العام 2013.

وأشاد وزير الخارجية التركى مولود تشاووش أوغلو الأسبوع الماضى بما وصفها حقبة جديدة فى العلاقات مع مصر، معلناً عن زيارة مرتقبة الشهر المقبل لوفد دبلوماسى الى القاهرة.

قال تشاووش أوغلو إن البلاده ما زالت تعارض تصنيف مصر للإخوان المسلمين جماعة إرهابية رغم المساعي فى الآونة الأخيرة لإصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين مضيفاً أن أنقرة تعتبر الإخوان المسلمين حركة سياسية.

ورداً على سؤال حول علاقات تركيا مع جماعة الإخوان المسلمين، قال تشاووش أوغلو فى مقابلة مع محطة خبر ترك التلفزيونية إن علاقات تركيا الدولية لا تقوم على أحزاب أو أفراد.

وفى إطار مساعى أنقرة الدبلوماسية لتطبيع العلاقات مع مصر كشف مصريون يعملون فى وسائل إعلام معارضة فى إسطنبول أن مسئولين أتراكاً طلبوا منهم تخفيف حدة نبرتهم تجاه الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي.

يذكر أن اسطنبول إستضافت بعد الربيع العربى العديد من المؤسسات الإعلامية العربية المناهضة لحكوماتها وخصوصاً تلك المصرية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى