تقارير وتحقيقات

ترحمو على روح الرئيس السادات

ترحمو على روح الرئيس السادات

بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

الزعيم محمد أنور السادات من الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ لتخليص مصر من الاحتلال الانجليزي وهو الذي أذاع بيان الثورة عبر أثير الإذاعة المصرية ثم تولى حكم مصر بعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر يوم ٢٨ سبتمبر عام ١٩٧٠ وحقق النصر في أكتوبر ١٩٧٣ – رمضان ١٣٩٣ هجريا وأبرم اتفاقية السلام مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وعادت سيناء إلى حضن الأم مصر بعد أن احتلتها إسرائيل عام ١٩٦٧ م ٠

سجل التاريخ خطابات وأقوال للرئيس السادات وبرغم رحيله إلى الدار الآخرة يوم ٦ أكتوبر عام ١٩٨١ عندما اغتالته جماعة الإرهاب أثناء احتفاله مع شعبه بذكرى نصر أكتوبر إلا أن كلماته مازالت معنا حتى الآن وياترى هل كل لبيب يستطيع التأمل ؟

في عام ١٩٨٠ قال الرئيس السادات : صدام حسين الرئيس العراقي يقف ضدي وضد مصر لأنها عملت سلام مع إسرائيل ٠٠ أعلم أنه قوي وعلى يقين أنه متهور لا يجيد الحساب واستخدام القوه وتهوره سيحرق الخليج يوما ما ويدمر أهم دولة في الشرق العربي ٠٠ صدام يُجبر ضعفاء الخليج ضدي في جامعة الدول العربية مع أن حلمه هو أن يحتل الكويت ويضمها الى بلده.

في عام ١٩٧٧ قال الرئيس السادات بعد زيارته للقدس ومقاطعة النظام السوري : حافظ الأسد وأخوه رفعت الأسد بلطجية بحماية الروس وهم لا يعملون لصالح العرب بل لصالح الطائفة العلوية التي ينتميان إليها ولم أجد أجبن منهم على الأرض وهما على استعداد لحرق الجميع لأجل ذلك ٠٠ عاملين نفسهم زعماء للعرب مع إن سوريا انكسرت في حرب أكتوبر من تالت يوم من خيانتهم لوطنهم.

كما قال الرئيس السادات بعد أن قاطعه ياسر عرفات بسبب عقده لاتفاقية السلام : في الهرم طلبت من ياسر عرفات إنه يستلم حدود ١٩٦٧ بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الوليدة وبحماية مجموعة من الدول سيختارها ولكنه رفض ولا أظن أن بإمكانه الوصول للأفضل.

أثناء ثورة الخميني قال الرئيس السادات : أنا أكثر من غضب ورفض الثورة الإيرانية لأنها ثورة طائفية تشوه الإسلام وستعمل على تصدير الطائفية والكراهية للجميع.

قال أيضا الرئيس السادات : الشاويش علي عبد الله صالح الذي أصبح رئيسا لليمن وهو ما بيعرفش يفك الخط وبيخاف يخرج متر من صنعاء مش عاجبه سياسة السادات وموقف مصر وسوف يعرف العرب يوما من هو علي عبد الله صالح الذى لم يفهم حجم اليمن أبدا.

في عام ١٩٧٥ قال الرئيس السادات بعد فك الاشتباك الثاني وهجوم هيكل والناصريين عليه : الذين يتمسحون بالناصرية في الحقيقة لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية.

وهم متلونون كالحرباء وعلى استعداد لتغيير انتمائاتهم بين عشية وضحاها من أجل الوصول للكراسي ٠٠ مفيش حاجه اسمها الناصرية والساداتية كل إنسان عليه أن يجتهد ويظهر شخصيته.

وقال أيضا : إذا كان بجرة قلم مني أستطيع أن أوقف نزيف دم أطهر الشباب وكان ده في إمكاني ولم أفعله خشية حديث الهمج يبقى أنا خنت الأمانة ؟!
العرب مش بيفهموا وبيطالبوا بالحرب وأنا مهمتي يعيش شباب مصر بدون نزيف ودمع العيون وعلشان أحارب للعرب لازم أمتلك مصانع سلاح تضمن التوازن غير كده يبقى آخر الحروب هى ١٩٧٣ وبعدها أرجع للتنمية .

مصر تتخذ القرار ويفهمها عدوها ٠٠ أما العرب فيهاجموننا وسيفهمون بعد فوات الأوان.

قال أيضا : إني أفضل احترام العالم ولو من غير عطف على عطف العالم إذا كان بغير احترام ٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى