مفالات واراء حرة

“تحورات ومحاورات كورونا والبشر” بقلم السيد شلبي

تحورات ومحاورات كورونا والبشر
بقلم السيد شلبي
بعيدا عن الإحصا ئيات والأرقام العالمية في عدد المرضى بالفيروس او الوفيات أوالمتعافين ، تطالعنا وسائل الإعلام بتحورات جديدة لكورونا اسمها ” دلتا ” ظهرت في الهند وتنتشر الآن في العالم بنسب عالية بسرعتها الرهيبة القاسية في آثارها وأضرارها ، الغريب ان الناس أصبحت تتخبط بين الشئ ونقيضه مثل خد اللقاح ويظهر من يقول بأضرار اللقاح
فتجد برنامج يظهر فيه مذيع مشهور مع مسئولة صحة ترد على استفسار المذيع بأن من تلقى اللقاح سيموت بعد سنتين موثقا حديثه بأن صاحب هذا الرأي عالم فيروسات كبير حاصل على نوبل ، حالات تظهر عليها أعراض فيرد المتخصصون بأنها أعداد صغيرة لا تصل لمرتبة الظاهرة
والتأكيد على أن الصين والدول التي تم تلقيح أغلبية مواطنيها قلت الحالات لديهم ومنهم من وصل لصفر حالة .. الشئ الذي يدعو للحيرة لو تركنا كل هذا فنظرنا الى أنفسنا ومايحيط بنا من أهل وأصدقاء وجيران ستكتشف أشياء عجب العجاب منها موضوع الشم وحاسته التي إنقلبت رأسا على عقب فالأشياء إختلفت روائحها بطرق عكسية
فما كنت تشمه رديئا تأنفه أصبح مقبولا تألفه والعكس وهناك أشياء تشمها لا تأتيك الا بعد يومين صابونة الوجه بعد ان تغتسل بها تشعر بأن رائحتها اختلفت لانواع اخرى منفره انت تكرهها ، بخلاف روائح أخرى تكسوها المسك والعنبر وأخرى تعلوها العفونة … كذلك التذوق وما أدراك مالتذوق كل مايدخل الفم
أصبح في خبر كان بلا معنى بلاطعامة زمان فألذ وأشهى الأطعمة أصبحت بلا مذاق يذكر وكأنها ماء أو هواء لايغني ولا يثمن من جوع ، بالإضافة الى أوجاع وآلام الجسم في جميع أعضاؤه كبد وقلب وكلى وصدر وزور وأذن في اليوم الواحد بعدها تستيقظ من النوم تجدك سليما معافى من ماحدث لك بالأمس…
مما يصيبنا بشئ من هوان النفس بقلة حيلتها فهل كل هذا كورونا أم فيروسات وتحورات ومحاورات لفيروسات أخري؟ فتشعر وكأننا خرجنا من حقبة زمنية الى أخرى فأصبحنا بمثابة إعادة تأهيل بصياغة جديدة لتعديلات وتغييرات لنا لكي نتوافق مع مرحلة ستأتي لا يعلمها الا الله….
وأصبح الإنسان المعاصر بجبروته وآلياته ومعلوماته العنكبوتية ضعيف مريض غير قادر على فك رموز شفرات معلوماتية إلهية جاهلا ضالا متهلهلا كأولى بدايات خلقه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى