الدين والحياة

بمناسبة مولد سيدنا الحسين نقدم لكم ترجمة المكتوب فوق الأثر الكتابى القديم الموجود أعلى الباب الأخضر

بمناسبة مولد سيدنا الحسين نقدم لكم ترجمة المكتوب فوق الأثر الكتابى القديم الموجود أعلى الباب الأخضر
بقلم الباحث التاريخى الشريف / أحمد ُحزين شقير البصيلى
 
يظهر اسم الباب الأخضر و للوهلة الاولى يعتقد البعض انه احد ابواب القاهرة مثله مثل باب النصر و باب الفتوح و باب الشعريه و باب زويلة ، ولكن الحقيقه انه ليس باب من ابواب القاهره ولا ابواب احد احيائها بل هو أعظم وأفخم و اقدم ابواب مصر لإنه باب محبة رسول الله انه باب مسجد “سيدنا الحسين”
ولهذا الاسم سبب يرتبط برحلة نقل رأس سيدنا الحسين من عسقلان إلى مصر . وهى قصة لابد من سردها … يحكي أن الوزير الفاطمى الصالح طلائع خاف من الصليبيين أن ينتهكوا حرمة قبر رأس سيدنا الحسين بعسقلان والتي استقرت به بعد قرابة نصف القرن من موقعة كربلاء عام 61 هجريًا حيث طاف لعنهم الله قتلة الإمام الحسين رضي الله عنه برأسه الشريفة على أسنة الرماح. ودفنت بعد ذلك في ( عسقلان )
تلك المدينة الساحلية بفلسطين حتى تكون بعيدة عن مناصريه فاستقرت هناك قرابة الخمس قرون حتى اشتدت الحملات الصليبية على فلسطين. وبعد عدة جولات اتفق ( ابن طلائع) على أن يدفع الفاطميون ثلاثين ألف دينار ذهب مقابل الرأس الشريفة وذهب الأمير الأفضل ابن أمير الجيوش بدر الدين الجمالى فوقف على القبر
حتى استقر عند الرأس الشريفة فحملها على صدره من عسقلان وقد سار بها في موكب مهيب و عند مدخل مدينة الصالحية وإجلالا لشرف الاستقبال قام المصريون بخلع نعالهم حتى لم يكن بينهم من كان مرتديا نعله وذلك زيادة في إجلال وتقديس الرأس . وعلى الفور جرت مراسم التسليم الشريفة عند حدود الصالحية
ليحملها الموكب السلطانى وتوضع في كيس من الحرير الأخضر وتحمل على كرسى من الأبانوس وتسير ويسير خلفها كل من فيه الروح بأرض مصر فرحين مهللين مكبرين من الصالحية وحتى بوابة مسجد طلائع الذي كان تحت الإنشاء حيث تم بناؤه خصيصًا لتدفن به رأس الحسين رضي الله عنه.

و سادت احتفالات المصريين بقدوم الرأس أياما وليالى حتى استقرت بمسجد طلائع في كيسها الحريرى الأخضر الذي بناه ، حيث أمر ابن طلائع ببناء المسجد خارج القاهرة . ولكن بيت الحكم الفاطمى بمصر لم يرض أن تدفن الرأس الحسينية بعيدًا عن مقر الحكم حتى استقر الأمر بأن تغسل الرأس في مسجد طلائع وتدفن في قصر الزمرد.
وبعد الاتفاق بين طرفى الحكم بمصر تم الحفر بقصر الزمرد أسفل قبة الديلم أسفل دهليز باب الخدمة بقصر الزمرد عند الباب الأخضر والمعروف حاليًا بالمئذنة القديمة لمسجد الحسين وذلك لإتمام إجراءات نقل الرأس بعد مكوثها بمسجد طلائع حيث تم وضع رأس سيدنا الحسين في الكيس الحريرى ووضعت على كرسى من الأبانوس وأصبح هذا اليوم احتفالا لدى شعب مصر معروفا عند الجميع بمولد سيدنا الحسين.
وتحول مقر الحكم الفاطمى من قصر الزمرد إلى مسجد سيدنا الحسين وقد سمي الباب الأخضر نسبة إلى (الحرير الأخضر) الذي يكسو الرأس الشريف و يوجد بأسفل المآذنة شباك من الطوب المسدود وكأنه كان على شكل طاقة رؤيا من تلك التي كانت معروفة قديمًا في العمارة الإسلامية
و ذلك ليراها الخليفة و الامراء.. و هى دى حكاية الباب الاخضر.. وأقسم بالله اننى قد شاهدت هذه الرأس الشريفة لسيدنا الحسين عليه السلام الموجودة فى مقام سيدنا الحسين بالقاهرة واما عن ترجمة هذا الأثر الكتابى القديم الموجود أعلى الباب الأخضر الشريف بمقام مولانا سيدنا الإمام الحسين فأضع لكم ترجمة لما هو مكتوب وكل عام وأنتم بخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى