مفالات واراء حرة

بكرى دردير يكتب : الإسلام و المرأة

 

بكرى دردير يكتب : الإسلام و المرأة

 
نجد أن الاسلام أعطى المرأة حقوقها كاملة ، حتى أن الفاروق عمر ابن الخطاب كان يقول: « والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرًا، حتى أنزل الله فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم».
بل أنه سبحانه وتعالى رفع عنها العديد من الأمور التي لا تقوى عليها فأي تكريم هذا!، قال تعالى: « وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ» (البقرة: 228).
النساء شقائق الرجال  : فالإسلام عدها كالرجل وشقيقة الرجل كما قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: « إنما النساء شقائق الرجال»، أي لها ما للرجل من حقوق وواجبات، ولكن ما يلائم طبيعتها التي خلقها الله عليها.
في ظل الإسلام، أصبح للمرأة حق البيع والشراء والإيجار والتعليم، بل أن التاريخ الإسلامي يروي الكثير من قصص مسلمات آثرن الأمة بعلمهن وكدهن وجهادهن.
فى قوله تعالى « يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» صدقالله العظيم
الإسلام يقيد الرجل بقيود لا يجوز له تخطيها في معاملة النساء، فلابد من إكرامها وعلو شأنها فلا يكرمهن إلا كريم ولا يعذبهن إلا لئيم، بل أن الإسلام منع الرجل من الاعتداء على زوجته وعلمه ووجه كيف يعاملها بحسن المعاملة  قال صلى الله عليه وسلم: « لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها»
الاسلام لا  يفرق بين الرجل والمرأه، فهما مسئولان وكل بدرجته، قال تعالى: « وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ» (البقرة: 35).
وفى قال تعالى: « أنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» (آل عمران: 195).
إذ جعل الإسلام شخصية المرأة مستقلة لا عبدة لدى الرجل، وكل حقوقها واجبة النفاذ، قال تعالى: « لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ» (النساء: 32).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى