مفالات واراء حرة

بـــــــــــــراءة الشـــــيطان من عمـــــــــــــل الانـــــــــسان جــــــــــرائم وحـــــــــشية … في الـــــــعراق والبـــــــــــلاد الــــــعربـــــــية

بـــــــــــــراءة الشـــــيطان من عمـــــــــــــل الانـــــــــسان
جــــــــــرائم وحـــــــــشية … في الـــــــعراق والبـــــــــــلاد الــــــعربـــــــية

أحمد الذيبان

كنا نسمع سابقا ان جرائم قتل متعددة تحدث في ايطاليا وفرنسا ودول أوربا بسبب مافيات تسيطر على الدولة تصل قوتها اكثر من الدولة نفسها لما يملكون من خبرة في القتل والجرائم الوحشية بالكاتم او بطرق اجرامية اخرى

ولكن ما يحدث الان وخصوصا في هذا القرن الحديث الحادي والعشرين جرائم وحشية في العراق والدول العربية هي من ابشع الجرائم التي لا يكون للشيطان منها نصيبا وانا على يقين ان الشيطان نفسه في اندهاش وصدمة لما يفعله الوحوش من البشر لانهم لا يستحقون كلمة انسان ولا يستحقون كلمة بشر بسبب الجرائم التي يرتكبونها بأشد انواع التفنن في الاجرام من تقطيع الضحية والتمثيل بها او حرقها او ما الى ذلك من الجرائم التي يندى لها الجبين وتقشعر لها الجلود والتي لم تفعل مثلها مافيات وعصابات أوربا نفسها بل لم تفعلها اي دولة في العالم الا بنسب قليلة ولكن ما يتم فعلة او حدث ويحدث في العراق والدول العربية وللاسف الشديد دون رحمة او شفقة او ضمير او قلب او احساس او مشاعر

ترى اي دين يحملون !!!؟؟؟
وما حدث من جريمة قتل طفلين بريئين في بغداد قبل ثلاثة ايام حيث أقدمت امرأة عراقية على رمي طفليها، من فوق جسر الأئمة في نهر دجلة بالعاصمة بغداد في حادثة أثارت غضب الرأي العام الذي هاجم هذا الفعل وطالب بإنزال أقصى العقوبات بحق السيدة. وأظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون الأم وهي ترمي ابنها البالغ 3 سنوات وشقيقته البالغة عامين من فوق الجسر الذي يطل على النهر دون رحمة او شفقة او ضمير حي
ترى من اقدم على هذا العمل هل هو رجل عصابات ؟؟ الجواب كلا ترى هل هو رجل دموي متعطش للدماء ؟؟

الجواب كلا
ان من اقدم على تلك الجريمة البشعة دون رحمة او ضمير حي هي والدتهم !!! ؟؟ نعم انها الام التي حملت بهم تسعة شهور وربتهم في احضانها حتى كبروا في الشوط الاول من حياة طفولتهم ولكنها قتلتهم بدم بارد والقت بهم من اعلى جسر الأئمة انتقاما من طليقها زوجها قام بتطليقها وما ذنب الاطفال سوى انهم اصبحوا ضحية بين الام والاب

بصراحة اطبع تلك الكلمات بأنامل اصابعي ولم اصدق ما قامت هذه المتوحشة المريضة على الاقبال بقتل فلدة اكبادها وقطعة من دمها ولحمها ولكن هذه امرأة بنت حرام ولو كانت بنت حلال لما قامت على الاقبال بتلك الجريمة الشنيعة البشعة

كذلك هناك جرائم اخرى شبيهات لها تحدث في كل الدول العربية بأنواع فنون القتال ومن خلال متابعتي للا خبار نرى ان هناك جرائم يشيب لها الرأس مثلا في المغرب هناك امرأة قتلت زوجها بمساعدة عشيقها وطبخت قسم من لحم زوجها وقدمته طعام لعمال باكستانيين يعملون عندها

ولا يخفى على الجميع ما حدث قبل اربعة ايام من جريمة بشعة وحشية حصلت في الاردن عندما اقدم ثمانية من العصابات في منطقة الزرقاء بخطف شاب عمرة 16 سنة وتقطيع يدية الاثنين وفقع عيناه وهو حي والقائه في الشارع امام المارة بسبب ثار بينهم وبين الوالد ترى اي قلوب هذه واي ضمير حي واي دين يحملون !!!؟؟؟

وكذلك الجرائم المتعددة في مصر هناك زوجات بأعداد كبيرة من قتلن زوجها بمساعدة عشيقها قسم منها قطعته ووضعته في كيس والقت به في مكان النفايات وقسم القت به في مجاري المياه الصحية وقسم من دفنته في الدار بعد اقتلاع ارضية البيت وقسم من قتلت اختها الاكبر ووالدها بسبب منع والدها واختها الاكبر في الخروج من البيت مع عشيقها وقامت بتهديدهم بالقتل في السكين وعندما اصروا على منعها اقدمت على قتلهم وقسم من قتلت امها وكل تلك الجرائم التي ذكرتها آنفا حدثت في مصر كما ان نفس تلك الجرائم حدثت في العراق وكذلك باقي الدول العربية دون رحمة دون واعز او ضمير حي ناهيك عن الجرائم التي يرتكبها الرجال بشتى انواع التفنن في القتل من تقطيع وتمثيل في الجثث او الخنق او الحرق بطرق همجية وحشية

ترى اي قلوب تحمل تلك الوحوش واي ضمير واي روح واي دين يحملون !!!؟؟؟ وان ما حصل ويحصل لنا من ابتلاءات من حروب وضعف وتفرقة وبلاء الامراض من وباء كورونا وغيرها من الامراض ما هو الا ابتلاء بسبب ما يقوم به من امثال هؤلاء من جرائم متعددة بطرق وحشية يندى لها الضمير وكذلك بسبب ابتعادنا عن الرحمة والانسانية وحب التعاون والصدق والاخلاص والوفاء وبسبب ابتعادنا عن جمالية وروحانية الدين الاسلامي الحقيقي

قال تعالى وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ .
وقال تعالى ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
الكاتب والصحفي
أحمد ذيبان أحمد العراقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى