استغاثة

بعد حرمانها من أبنائها …ابنه الإسكندرية تعيش جسد بلا روح

بعد حرمانها من أبنائها …ابنه الإسكندرية تعيش جسد بلا روح

العم اخفى الأبناء وابلغهم وفاة امهم

الام الضحية لدى احكام قضائية بضمهم ..و اناشد المسئولين تنفيذها

كتبت :هاجر عبد العليم

لم تكن تعلم سارة سعيد التى لم تكمل عقدها الثالث أن عم أبنائها سيقم بحرمانها من رؤية أبنائها وتخطى الأمر ليقوم بأخبار نجليها التوائم بان امهم التى تبحث ليل نهار عن نجليها أنها متوفية بحسب ما أكده لها جيران العم وفى تلك السطور غير نسرد قصة الام التى تموت فى اليوم الف مرة بعدما قام عم أبنائها بالتجرد من الإنسانية وحرمها  رؤية اولادها ….

فالعم الذي حرمه الله من نعمة الانجاب قام باخفاء الأبناء من والدتهم، التي تعيش جسد بلا روح،وسوف ترد لها روحها برجوع اولادها إلي حضنها فهي لم تتزوج علي الرغم من مرور ٣ أعوام علي خطف اولادها تعيش علي امل استرداد فلذة كبدها ولا تترك قضيتها حتي يعود إليها أبنائها وتوصل صوتها إليهم حتي يعلموا أبنائها أنها علي قيد الحياة

وليست متوفية كما يقول لهم العم والجدة عن والدهم ويعلم أبنائها أنها كانت تبحث عنهم ليل نهار ولم تكل من البحث عنهم في مكان ، اما الاب فهو أ.م كان يعمل بإحدى المطاعم تعرفت عليه من خلال الأسرة وتقدم لخطبتها وتم الزواج أما الآن فهو يعمل خارج البلاد ويعيش حياة سعيدة ويترك الام تموت في اليوم الف مرة اليكم التفاصيل :

تسرد لنا السيدة سارة سعيد ” بنت اسكندرية، التي تبلغ من العمر ٢٩ عاما تم الزواج من أ.م عام ٢٠١٣ وهو يكبرني بتسع أعوام ووافقت علي طلبه، رغم ظروفه المادية السيئة وتكمل ساره حديثها اني وافقت علي الزواج وكنت سعيده مثل أي فتاة تحلم بعش الزوجية السعيد وعشت مع والدته في شقتها الصغيرة كانت غرفة واحدة وصاله، ايجار قديم بمنطقة عشوائية في الاسكندرية، وكل ذلك حتي أقف بجانبه واسانده حتي نكبر سويا، وسرعان مادبت الخلافات والمشاكل بعد شهرين من الزواج

، وعشت معه عام ونصف ذل واهانة وقهر، وكان يعاملني كأني جاريه ولست زوجته، تركت منزل الزوجية عائدة لمنزل اسرتي وقررت طلب الطلاق لكن فوجئت بحملي وقضيت ٩ شهور الحمل في منزل والدي وكان يتكفل بمصاريفي وقبل وضعي للتؤام باسبوعين ظهر وعاد يعتذر وبضغط من أهلي قبلت الرجوع إليه علي امل صلاح أحوالة وترجاني لاعطاة فرصة أخيره وبالفعل رجعت منزل الزوجية بعد أسبوعين من إنجاب الاولاد .

، وتحملت كل المشاكل التي وقعت بيننا من ضرب واهانة وكنت احيانا اترك بيت الزوجية لكن اعود بعدها بايام، خاصة اني لم اكن اعمل في ذلك الوقت وكان والدي رحمه الله علي المعاش، لم يكن حمل الانفاق علي.

بعد الزواج بعامين كنت انجبت خلالها صغاري التؤام محمد وعلي، فتح مطعم خاص به مع شريك له وترك المحل الذي كان يعمل به، وفي تلك الفترة تركني نهائي انا وابنائي وقام بتأجير شقة ايجار جديد بالقرب من والدتي وذلك لاني كنت اقضي معظم الوقت لدي اسرتي وهم من يقوموا برعايتي ورعاية ابنائي، اما زوجي فلم اعرف عنه شئ وعندما اطلب رؤيته كان يفتعل المشاكل معي حتي يتركني بالايام لدي امي.

وبعد فترة قليلة فوجئت بزوجي يخبرني بانه تم النصب عليه وضاعت كل امواله، اسرع الي امي واقترض منها مبلغا من المال علي الرغم من يسار اسرته لكنهم يرفضون مساعدته لانهم يعلمون انه مسرف للمال ولا يمكنه عمل مشروع، وعاد ليخبرني بانه يريد ان يحصل علي قرض من البنك واكون الضامن عليه، وحاول اقناعي يشتي الطرق لكن وقفت والدتي وابي واقنعوني بالرفض تماما، واصطحبني بالقوة الي البنك لكني وقفت في وجهه هناك واعترضت وكانت سبب اندلاع المشاكل التي لم تتوقف بيننا.

اسرعت الي الجدة ع ،ف طلبت منها مساعدة ابنها لكني فوجئت برفضها واخبرتني بانه سبب في ضياع الكثير من الاموال عليهم، فاخبرتها بانه شخص غير مسئول ويتسبب في الكثير من المشاكل لمن حوله، وبالطبع تعدي علي بالضرب والاهانة لي ولوالدتي، وعندما حضرت شقيقتي للدفاع عني تعدي عليها بالضرب هي الاخري، فاخبره والدي بان الحياة بيننا وصلت لنهايتها ولابد من الطلاق في هدوء.

ذهب والدي إلي زوجي وقال له أن يحدث الطلاق في هدوء لان والدي لايحب والمشاكل وكان رده علي أبي بانه موافق سوف يحضر بعد ٤ ايام بالمأذون ليطلقني علي الابراء ووافقنا، وعدت وابنائي مع ابي الي بيت اسرتي، ومرت الايام حتي الايام دوم ان يسأل عنا او عن اولادي او ينفق عليهما جنيه، رغم انهم في عمر صغير ويحتاجون مصاريف كثيرة، وعندما ذهب اليه والدي يطلب منه النفقة لابنائه، قال له “هما عندك اشربهم، وربيهم ولن تأخذ مني مليم” حتي عندما طلب منه ابي ان نذهب للشقة لاخذ ملابسهم خاصة ان الشتاء كان هيبدأ، قال له “لا لن تاخذ ملابسهم وخليهم يموتوا من البرد”!

وبعد ذلك قرر ابي الذي يبلغ من العمر ٧٠عام ومريض، بانه سوف يخرج للعمل بجانب معاشه للانفاق علي ابنائي، ورفض ابي خروجي للعمل خوفا عليا وقضيت سنه لا اعلم شئ عنه، وكان ابي يشتري كل شئ لابنائي، وكنت ارسل لزوجي رساله علي الهاتف باني احتاج الي مصاريف وملابس لي ولابنائه كان يرفض تماما، ويخبرني بانه لن يطلقني الا اذا ابريته من كل شئ حتي ابنائي اعطيهما له، وبعد عام فوجئت به يرسل لي رساله بانه سافر للعمل خارج البلاد ولن يعود تركني معلقة دون نفقة لكني فوجئت به يترك البلد ويسافر دون حتي ان ينظر في وجه ابنائه، فهددته باني سألجأ للمحاكم لطلب الطلاق ونفقة ابنائي، لكنه ابلغني بانه سوف يرسل لي النفقة شهريا لهما، وبالفعل قضيت عامين من ٢٠١٦ حتي ٢٠١٨ يرسل لي النفقة، وبعد مرور تلك الفترة اخبرته باني لن استمر مثل البيت الوقف هكذا وطلبت من شقيقه ان يساعدني حتي اجد حل للوضع الذي اعيش فيه وسنوات عمري التي تضيع مني، وبالفعل ارسل زوجي توكيل لشقيقه حتي يطلقني علي الابراء وحصلت علي طلاقي شهر ٥/٢٠١٨.

في ذلك الوقت اتفق معي شقيقه ي،م بانه سوف يصطحب ابنائي في اي وقت يريدهم ووافقت خاصة انهم كانوا ينفقون عليهما، بجانب ان ابنائي كان عمرهما ٤سنوات ونصف ولم يرو والدهما الا من خلال الصور التي كنت اعرضها لهما حتي لا ينسا شكله،وفي الحقيقة وافقت لان احتاج الي من يصرف عليهم وهم صغار يحتاجون الكثير من الأموال وخاصة عند المراحل التعليمية وخاصة أن الأب لم ينفق عليهم ولم أعرف عنة شئ وفقدت التواصل معه بعد الطلاق لذلك كنت أتركهم يزوروا اللهم والجدة ، لم أعلم ان عمهما كان يعد خطة حتي يخطف ابنائي من حضني.وفي يوم تواصل معي العم وكان يريد أن يراهم كان طفلاي مرضا واتصل بي عمهما يطلب اصطحابهما وكأن ابنائي يشعران بما سيحدث لهما فكانا يرفضان الذهاب معه، ويتعللان بانهما مريضان وبان زوجة عمهما تعاملهما بعنف ولا يريدان الذهاب اليها، لكني اصريت واقنعتهما بالذهاب

واخذتهما الي بيت عمهما ففوجئت به يأخذ مني محمد وعلي بالقوة واخذهم الي غرفة بعيدة حتي لا يروا ما سيحدث معي، وتعدي علي يالضرب وخطف مني حقيبة يدي التي بها كل الاوراق وجوازات سفر ابنائي وشهادة ميلادهما وكل شئ، واجبرني علي توقيع اوراق لا اعرف محتواها حتي تلك اللحظة، واخذ ابنائي وطردني من البيت بعد تهديدي!

اسرعت الي قسم شرطة المنتزه وقمت بعمل محضر كما قمت بعمل قرار ضم وتسليم صغار ضد الاب، ومرت الايام ولا اعرف لابنائي طريق فقد اخذهم العم وجدتهم وهربوا بهما، ورغم اني حصلت علي حكم بالحبس ٦شهور غيابي للاب لكني لم اتمكن من تنفيذ ايا منها لسفر الاب خارج مصر، وبعد عمل المحضر وقرار الضم اختفوا تماما باولادي، وتركوا منزلهم!

مرت السنوات وانا ابحث في كل مكان ممكن يتواجدوا فيه لانهم يمتلكون العديد من الشقق والعقارات، لكني لم اجدهم في اي مكان، وبعد مرور هذا الوقت نصحني البعض باني يمكنني معرفة مكانهم من خلال السؤال عن المدرسة التي التحقوا بها، وبالفعل اسرعت بعمل ولاية تعليميه لهما ومن خلالها اسرعت الي المديرية التعليمية فساعدوني بعمل بحث من خلال الرقم القومي لمعرفة المدرسة التي التحقوا بها، ولاول مره بعد مرور عامين ونصف علي خطف ابنائي

وانتظرت ابنائي لدي المدرسة ووجدت عمهما اجر لهما سيارة بسائق خاص لتوصيلهما الي باب البيت، وطلبت من المحامي الخاص بي مراقبتهما بسيارته ومشيت ورائهما حتي عثرت علي البيت، واسرعت الي قسم الشرطة لطلب حملة تنفيذ لاحصل علي ابنائي وقرار الضم وللاسف اخبروني بانه الحملة ستخرج معي اليوم التالي، لم ادرك ان المحامي سوف يسرع للاتفاق مع عم الاولاد ويخبره بما حدث، وفي اليوم التالي للتنفيذ فوجئت بانهم تركوا البيت، وبانهم طلبوا من الجيران اخبار الناس بانهم سافروا، واندهش الجيران بشده عندما تعرفوا علي وكانت الصدمة التي كادت تقتلني عندما قالوا لي باستغراب شديد “ازاي انتي والدتهم وهم قالوا انك ميته والاولاد بيقولوا ان مامتهم ماتت!”

عدت لنقطة الصفر عندما علمت ايضا انهم لم يسمحوا لصغاري بالذهاب للمدرسة لكن مدير المدرسة اخبرني بانه لا يمكن نقلهم منها طالما ان الولاية التعليمية معي، وانهم في يوم سوف يقوموا باحضارهم للمدرسة.

اسرعت الي قسم الشرطة وقمت بعمل محضر برقم ٢٠٠٢ لسنة ٢٠٢١ اداري المنتزه اتهمت فيه عم ابنائي وجدتهما بخطفهما واحتجازهما ومنعي من تنفيذ حكم ضم الصغار، لان العم يهرب باولادي من كل مكان أصل اليه.

وأنا أريد من خلالكم أوصل رسالة إلي العم والجدة اي قرار محكمة حصلت عليه ضدكم سوف أتنازل عنه مقابل ان تحضروا لي ابنائي احضنهم واشوفهم ونتفق وديا علي ان يعيشا بيني وبينهم دون محاكم او مشاكل، فلا اتمني ان أسجن عم اولادي او جدتهم لكنكم دفعتوني للجوء للقضايا البلاغات، واستغيث برجال تنفيذ الاحكام مساعدتي بسرعة الاجراءات لتنفيذ حكم ضم صغاري لحضانتي!

ولن أمل أبدا حتي أوصل صوتي لاأبنائي محمد وعلي “ماما لسه عايشه انا ممتش وببحث عنكم في كل مكان ولن اتزوج وسوف أعيش فقط علي امل رؤيتكما وضمكما بين احضاني”، ولو كان نصيبي اني اصبحت مطلقة وانا سني لم يتجاوز ٢٥ سنة لكني أم لطفلين وسيظل اسمي مرتبط بهما في شهادة ميلادهما!

وفي النهايه أرجو من وصول رسالتنا الي اولادها والي الأب والعم الظالمين وأن يعود إلي رشدهم ويشعروا بوجع وألم أمهم الذي يعتصر ويمتزق كل يوم عن الذي قبلة في بعد اولادها والي القلوب الرحمية من جيران العم أن يبلغوها مكان أولادها ،قرابة٣سنوات وسارة لم تيأس او تستسلم مازالت تبحث عنه ولم تفقد الأمل

في رجوع اولادها و فلذة كبدها إلي حضنهاو معها حكم محكمة وقرار محامي عام عاجزة عن تنفيذهما، حبر علي ورق وأرجو أن يوصل صوتي الي الرئيس السيسي الأب الحنون ويتدخل في رجوع أولادي لحضني

قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏شجرة‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏طفل‏‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏أشخاص يقفون‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى