تقارير وتحقيقات

ا.د محمود نصر هكذا يرحل رواد العلم بحق" بروف عزيز قنديل "

ا.د محمود نصر هكذا يرحل رواد العلم بحق” بروف عزيز قنديل “
فاطمة عمارة
ماذا قال ا.د محمود نصر رئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة بني سويف في وفاة معلمه بروف عزيز قنديل
هكذا يرحل الرواد العلماء بحق….رحل استاذي بروف عزيز قنديل ..وهوة من العلماء اللذين زانوا العلم بالخلق الراقي …لكي تظل سيرتهم العطرة..مستحضرة في ضميرنا …
يحضرنى الآن ثلاثة مواقف مع استاذى….اولها حين ذهبت الي مكتبة وانا باحث لدرجة الدكتوراة وكان نائبا لرئيس جامعة بنها .بتوجيه من استاذي بروف رفعت المليجي تربية اسيوط مشرفي ومعلمي ..وكيف استقبلنى بحفاوة …وترك اعمالة…ونظر نظرة العالم في مواد وأدوات البحث ووجة…
توجيهاتة القيمة توجيهات العالم المحترم …والثانية وانا أجهز بحوثي…للتقدم لدرجة استاذ في التخصص…وكان بحثى في الجلسة الأولي..لمؤتمر تربويات الرياضيات وهو رئيس مجلس إدارتها ورئيس المؤتمر واتصلت علية وعلي الزميل الخلوق بروف العزب زهران …
بأن ظروف المواصلات معاكسة معي وأرجو ان اكون بالجلسة الثانية …وقالها لن أنساها …اهم شئ انك تصل بالسلامة …حنغيرهالك … وحين وصلت وجدتة…اول المستقبلين…ويأخذني باحضان الأب والأستاذ ..وقال. … د.العزب الآن ممكن نبدأ الجلسة محمود نصر وصل وهينور الجلسة…
إنها دفعة رائعة .من استاذ لتلميذة..انساني كل شئ وجعلني اتمحور…حول بحثي ..والحمد لله كان عرضأ جميلا .اما الثالثة…بعد أن أصبحت أستاذا في التخصص …دعانى هوة واخي الحبيب بروف علاء متولي ..لمناقشة رسالة دكتوراة في التخصص ..
و حين ذهبت وبعد حفاوة اللقاء وجلست الي جوارة علي منصة المناقشة…ويالة من شرف ….قال ..بعد التقديم …ان د.محمود نصر جاء من بني سويف إلي بنها…وانا مصر ان يكون هو رئيس اللجنة يديرها بطريقته …وحاولنا كثيرا ..انا أحد تلاميذك..يا استاذنا …لكن لا فائدة …
وتحت الإصرار..أدرت المناقشة واستاذنا…يسمع في فرحة وبهجة تلاميذة….ويدخل بين الحين والحين للتعليق علي شئ ما …وأحسست باستاذى وكأنه يقول مع نفسة هكذا ربيت..وعلمت …وهاهو.المنتج…. تلاميذي عن يميني وعن يساري …هكذا علمونا العلم والخلق …وأنهما خطان متوازيان
…..استاذي انى احبك في الله ….اني احبك في الله
.
رحمك الله استاذي العالم الخلوق المعطاء المتواضع .. .يارب.أرحمة .ووسع قبرة واسكنة جنة الخلد …واجمعنا بة في جنتك…يا ارحم الراحمين ..امين ..امين …
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى