مفالات واراء حرة

أبوالياسين : لـ إيمانويل ماكرون القياده آمانة وإطلاق الكلمه مسؤولية

أبوالياسين : لـ إيمانويل ماكرون القياده آمانة وإطلاق الكلمه مسؤولية

قال ” نبيل أبوالياسين ” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان في بيان صحفي صادر عنه اليوم «الأربعاء» للصحف والمواقع الإخبارية ، إن القياده آمانه وإطلاق الكلمه،مسئولية لا يشعر بها إلا كل رئيس دولة يعي المعنى الحقيقي للمسئولية ، وتكرار الرئيس الفرنسي ” إيمانويل ماكرون ” لفظ الإرهاب الإسلامي يعُد تعند غيرمبرر لإستفزاز مشاعر المسلمين .

وأضاف ” أبوالياسين ” أنه حين نستعرض تاريخ الأمم قديماً وحديثاً نرىّ ما تركتهُ الكلمة من آثار إيجابية أو سلبية على مختلف الأصعده والمستويات ، وهناك طريقه واحده لايسلكُها إلا القائد الناجح ، والمُتزن الذي أدرك مسئولية الكلمة وتأثيرها في المجتمع، وإلى يمينُها وشمالُها طرق متعرجة كثيرة ولا سبيل للفوز، والنجاح لكل من حمل القياده ، وأطلق كلمه وأراد أن يُسطر له التاريخ بحروف من ذهب إلا بسلوك طريق واحد ألا وهو طريق الإلتزام بـ المعايير المهنيه ، الإنسانية ، والأخلاقية ، قبل يكتب كلمة ويلقيها على المتلقي .

مؤكداً: أن من يتصفون بـ القياده
هم من ربطت « الديانات حبٌهم للوطن بالعقيدة » الذين يحملون القياده، ويلقون الكلمه وبها يصونون مشاعر الآخرين ،أوطانَهم، ويدافعون عنها،ويرفعون سمعتَها بعيداً عن أي إنتماءات حزبيه أو طائفيه أو مصالح شخصية هم القاده الناجحون حقاً .

وأشار : ” أبوالياسين ” إلى تغريده ألقى بها ” إيمانويل ماكرون ” على تويتر ” عصر اليوم «الأربعاء» يستفز بها مره أخرى “لـ ” مشاعر المسلمين متجاهلاً الغضب الثأر والمستمر في جميع دول العالم .

وختم :”نبيل أبوالياسين ” بيانه الصحفي الصادر عنه اليوم «الأربعاء» حيثُ قال إن الكلمة مسؤولية لابد أن نعي كيف نتعامل معها، فرُب كلمةً نابية يتصيدُها مروجي الفتن في جميع الدول من خلال التجييش الألكتروني في تأجيج الأوضاع الداخلية للنيل من آمن ،وإستقرار« دول العالم » بصفه عامه ، و « والإسلامية ، والعربيه» بصفه خاصه ، وهذا ما يسعون إليه دائماً فـ مسئولية الكلمة تتحدد في التفكير بها قبل إطلاقها وأن لا تكون نتيجة إنفعالات عن موقف سياسي معين
أو أي مواقف أخرى بإتخاذ مواقف مضادة.

وأن يكون إختيار الأحسن من بين الكلمات الحسنة الكثيرة وإتباع الأسلوب الأمثل
في إطلاقُها ومهم جداً دراسة إنعكاساتها وتأثيرها على من يتلقونها فالتسرع في إلقاء الكلمه للمتلقي كثيراً ما يؤدي إلى نتائج وخيمة ، والعكس صحيح فالتأني في إنتقاء الألفاظ وصياغتها بأسلوب محبب وبدون مبالغه ولكن« بـ المعايير المهنيه» من منطلق المسئولية غالباً ما يؤدي إلى نتائج إيجابية طيبة ، وهذا ما نحتاجه في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها العالم بأثره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى