سياحة و سفر

ايقونة وكالة الجداول التاريخيه بجنوب الاقصر المركز التجارى بين مصر والسودان منذ 310 عام بعد التطوير تفتح ابوابها زيارتها للسياح والمصريين 

ايقونة وكالة الجداول التاريخيه بجنوب الاقصر المركز التجارى بين مصر والسودان منذ 310 عام بعد التطوير تفتح ابوابها زيارتها للسياح والمصريين

كتب احمد زنط

انشات الوكالة أنشأت عام 1712 ذكرها علماء الحملة الفرنسية و رصدوها بموسوعة “وصف مصر كانت مركز تجارى هام للتبادل التجارى بين مصر والسودان عانت عقود زمنيه من الاهمال ثم جاءها الفرج فى عصر الرئيس عبدالفتاح السيسى عصر اعمار ونهضة مصر الحديثه تقع على بعد أمتار قليلة من الجدار الشمالى لمعبد “خنوم”

معبد اسنا الفرعونى الهام بمدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، ما أن تطأ قدميك المنطقة فتشاهد مبنى مكون من طابقين تظهر عليه ملامح التراث والمعاصرة للتاريخ المصرى القديم، فتتخيل أنك قودت آلة الزمن وعدت إلى المشاهد التاريخيه بمصر المحروسه درة الشرق وقلب الوطن العربى

وكالة الجداوى عوده بالزمن للخلف لعام 1712م وقت بناء وتدشين الوكالة كمركز تجارى وتبادل للمنتجات، تشاهد حسبما يروى روايات موثقه تاريخيا توارثوها عن أجدادهم، التجار المصريين والأجانب يمرون بالمدينة وبمقر الوكالة لبيع المنتجات التى جلبوها من الدول الإفريقية بهنا “حانوت” يباع فيه الصمغ العربى، وآخر تعلق على مداخله مجموعة من “سن الفيل” الإفريقية، وثالث ينشر منتجات “ريش النعام” التى يرصها بمشاهد بديعة لجذب أنظار التجار لشرائها عن وكالة الجداوى يقول الدكتور حسين الحداد مدير عام الاثار الاسلاميه والقبطيه بمركز اسنا وكالة الجداوى مازالت راسخة حتى يومنا هذا وتقع بوسط مدينة إسنا فى الناحية الشمالية لمعبد “خنوم” بالقرب من نهر النيل، أنها تم بناؤها فى عام 1712 ميلادية على يد “حسن بك الجداوى”

الذى كان مملوكاً لـ”على بك” وهو أحد أفراد حاشية محمد بك أبو الدهب، وأطلق عليه لقب “الجداوى” لكونه كان يتولى إدارة كافة أموال وممتلكات جدة مضيفا وكالة الجداوى لها تاريخ كبير فهى كانت من أضخم مراكز التبادل التجارى بصعيد مصر فى العصور الملكية حيث أن الجميع كان يعلم بتاريخ وقوة المنتجات التى تخرجها مدينة إسنا من الفوكه والخضروات وخلافه والمنسوجات وكذلك قربها من الجنوب حيث كان ينتقل إليها التجار القادة للقوافل التجارية القادمة من مختلف الدول الإفريقية،

وكانوا يعرضون خلالها كافة المنتجات والمواد التى يجلبونها من العالم الإفريقى والوكالة منذ 310 سنة كانت تعد بمثابة مركز تبادل تجارى للبيع والشراء حيث أن أبرز المنتجات التى كانت داخلها المنتجات اليدوية المصنوعة بأيدى نجوم الحرف الصعايد بإسنا كـ(سعف النخيل والأقمشة الحرير والقطن والجبة والقفطان والشال الصعيدى والكراسى والحقائب والسلات المصنوعة من سعف النخيل والأوانى الفخارية)، وكذلك كانت القوافل التجارية تجلب أجود

وأفخر المنتجات ومنها (الصمغ العربى القديم وسن الفيل الإفريقى وريش النعام والكنوز والجواهر الافريقية ويضيف الدكتور حسين الحداد مدير عام اثار اسنا بان الوكالة تم تسجيلها فى تعداد الآثار الإسلامية القبطية بقرار رقم 10357 لسة 1953 ونشر بجريدة الوقائع المصرية

، وتم تسجيل المكان بالآثار ويخضع للإشراف المباشر للوزارة وكالة الجداوى” تعتبر من إحدى أشهر المبانى التاريخية الهامة فى الأقصر، وتحدث عنها علماء الحملة الفرنسية بصورة مميزة للغاية فى موسوعة (وصف مصر) التى قاموا بجمع كافة التاريخ المصرى القديم فيها خلال تواجدهم داخل مصر إبان فترة الاحتلال الفرنسى لمصر،

حيث فندوا فى فصل كامل من الموسوعة قوة وتاريخ وجودة مبنى الوكالة وقالوا بأنها كانت تتكون من فناء كبير يحيط به رواق يوصل إلى جميع المحال التجارية بالطابق الأرضى، يعلوه رواق آخر مشابهة يؤدى إلى مساكن التجار والمسافرين من القوافل التجارية

التى كانت تصل الأقصر منذ أكثر من 300 سنة، وذكر الكتاب أن الوكالة واجهتها تطل على معبد إسنا بارتفاع 8 أمتار، حيث تعلو واجهة باب الوكالة عتبة من الخشب منقوش عليها النص التأسيسى لها بالحفر الغائر، كتب على جانبها الأيمن “نصر من الله وفتح قريب”وتأتى عمليات تطوير الوكاله بتوجيه واشراف مباشر من الدكتور خالد عنانى وزير الاثار والدكتور مصطفى وزيرى الامين العام لوزارة الاثار

حيث قاموا مع وفد الحكومه الامريكيه وسفير أمريكا بمصر بافتتاح وتطوير وتجديد الوكاله مؤخرا بعد أن تمت أعمال التطوير هذه فى إطار مشروع “إعادة اكتشاف أصول التراث الثقافى لمدينة إسنا” الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

– من خلال الشريك المُنفذ “تكوين لتنمية المجتمعات المتكاملة”، حيث تم خلال الفترة الماضية العمل فى مشروع ” اكتشاف أصول إسنا التراثية والتاريخية” الذى يعتبر من الخطط العالمية التى تعيد إحياء كافة المواقع الأثرية والتراثية لخدمة السائحون الذين يتوافدون بصورة يومية على مرسى المدينة السياحية ضمن رحلات المراكب النيلية الأقصر – أسوان، وتقوم كافة الجهات بمتابعة هذا المشروع العالمى

والذى يتم من خلاله إعادة الترميم والتأهيل فى منطقة “وكالة الجداوى” التاريخية، و”سوق القيسارية” و”محيط معبد الأقصر”، حيث أن المشروع يسمى (إعادة اكتشاف الأصول التراثية الثقافية بمدينة إسنا)، وبالتعاون مع كل من محافظة الأقصر ووزارة الاثارو ويعود تاريخ وكالة الجداوي الاثرية و اسواق اسناويه التى كانت نسيا منسيه وكانت توجد اسواق كثيرة فى بلد تجارى مثل اسنا اندثرت واصبحت ذكرى نسيا منسيا والجدير بالذكر أن وكالة الجداوى تشكل بانوراما أثرية مع معبد إسنا الرومانى ومأذنة الجامع العتيق الاثريه وأيضا النموذج الفريد لبقية آثار إسنا

وقد اصدرت هيئة الاثار خلال افتتاح وكالة الجداوى بعد تطويرها وتجديدها بايدى مصريه من رجال هيئة الاثار واثار منطقة الاقصر وإدارة اثار اسنا بزيارة الوكاله وربط زيارة المعبد مع زيارة الوكاله الأجندة زيارات الأفواج السياحيه تنشيط للسياحه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى