أخبار العالمأخبار عالمية

اليونان تستغل العمل من بُعد لعكس هجرة الأدمغة متابعة_الشريف أحمد

 

اليونان تستغل العمل من بُعد لعكس هجرة الأدمغة
متابعة_الشريف أحمد

اليونان تستغل العمل من بُعد لعكس هجرة الأدمغة
تقدم الحكومة حوافز ضريبية لإعادة مواطنين فقدتهم إثر الأزمة الاقتصادية التي واجهتها
(أ ف ب) الثلاثاء 9 مارس 2021 22:23

الحنين إلى الوطن أعاد الكثير من اليونانيين إلى بلدهم في ظلّ قيود الإغلاق وإمكانية العمل من بعد (رويترز)

أيقظ تفشي وباء فيروس كورونا الحنين لدى خريستوفوروس كسينوس إلى أكثر ما يفتقده وهو في لندن، أي الشمس اليونانية التي ابتعد منها مع انتقاله إلى بريطانيا، فاستغل فرصة العمل من بعد لتمضية أشهر في اليونان التي تسعى للإفادة من الجائحة لعكس مسار هجرة الأدمغة.

وغادر مدير المخاطر البالغ من العمر 36 عاماً، بلده الأم عندما كان في أوائل العشرينيات من العمر، وتوجه إلى بريطانيا بهدف إكمال دراسته واكتساب الخبرة المهنية في الخارج والعودة إلى الوطن، إلا أن ذلك لم يتحقق، إذ اندلعت الأزمة الاقتصادية في اليونان واستمرت عقداً، وأدت إلى القضاء على آلاف الوظائف.

لكن خلال الموجة الأولى لفيروس كورونا، استغل كسينوس العمل من بعد للعودة إلى بلده لمدة ثلاثة أشهر، بعدما شعر بالحنين إلى الوطن.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية، “عملت ثلاثة أشهر من أثينا والجزر اليونانية واستمتعت بالطقس ونوعية الحياة والعودة إلى الوطن”.

إعادة الأدمغة

ومع قدرة الآلاف من الموظفين، مثل كسينوس، على العمل من بعد، ترى اليونان فرصة لإعادة بعض الأدمغة التي فقدتها البلاد خلال العقد الماضي.

وقال أليكس باتيليس كبير المستشارين الاقتصاديين لرئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، في منتدى “دلفي” الأخير الذي عقد افتراضياً، “نريدكم أن تعودوا”. وأضاف، “افتحوا مكاتب أو أنشئوا شركات جديدة أو انقلوا جزءاً من أعمالكم إلى اليونان، فلدينا الشمس والتكنولوجيا ونحن بجانبكم”.

هاجر حوالى 500 ألف شخص خلال الأزمة اليونانية، وانكمش الاقتصاد بمقدار الربع، وارتفعت البطالة إلى 28 في المئة، ومنذ ذلك الحين، تحسنت أوضاع الوظائف، لكن البطالة لا تزال أكثر من ضعف متوسط الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو.

وكلفت هجرة نصف مليون شخص الاقتصاد اليوناني أكثر من 15 مليار يورو، وفقاً لتقرير صادر عن الهيئة اليونانية لنوعية التعليم العالي.

ووفقاً لمسح أجرته شركة الاستشارات “إيكاب”، فإن حوالى 90 في المئة من الذين رحلوا كانوا من خريجي الجامعات، و64 في المئة منهم يحملون شهادة في الدراسات العليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى