مفالات واراء حرة

الى من يهمه امر المونديال

الى من يهمه امر المونديال
كتبت – زبيدة حمادنة
توقفت عدة أيام عن الكتابة وممارسة هوايتي المفضلة ولم اكتب شيء مما يجول في خاطري عن المونديال …. وكان في مخططي منذ أن اطلقت مبادرتي (نبض المونديال) في مطلع هذا العام ان لايفوت أسبوع واحد الا وكتبت مقالتين على اقل تقدير في شأن المونديال الذي يبهرنا كل يوم بماهو جديد وبراق ….
لكن الظروف والاقدار شاءت أن آخذ قسطا من الراحة وأترك المجال والفرصة طواعية لزملائي اعضاء المبادرة ليبحروا في اتون هذا الحدث الرياضي العالمي ومنهم من كتب وأثرى المبادرة بقلمه وفكره الرائع ووضع النقاط على الحروف باسلوبه الذي تجلى فيه المنطق وعكس حقيقة المشاهد الاولى المبهرة في مونديالنا العصري …
ومن هم من طرح افكار تستحق الدراسة…. مشاركات هامة في نقل الصورة على حقيقتها وواقعها للمتابعين ولمن يجهل حتى الان الجهود الجبارة التي تبذلها قطر لضمان استضافة مونديال فريد لايشبهه اي مونديال آخر …
وخلال توقفي واستراحتي في الايام الماضيه لم يكن خيالي وفكري بعيدا عن المونديال فقد مرت علي الكثير من العناوين التي تستحق التعبير عنها بكلمات لاتنتهي عند حد معين بل هي سلسله متصله مرت على أفق مخيلتي تحاكي وقفات شامخه لقطر وأهلها … صور للمفاخر والمنجزات القطرية سواء في البنية التحتية أو المنشآت أو البرامج المتنوعة او النهضة الشامله او في التنظيم والادارة الفائقة او في التجهيزات سواء على المستوى الفردي او الجماعي ….
عناوين ومشاهد متنوعه تسرق الانظار وتستحق التمعن بها عن قرب وتعمق …. لن يسكت لساني او يتوقف قلمي حتى وإن سكت يوما او ايام محدودة عن سرد ما اعرفه عن نشاط قطر المتغير والمتجدد يوميا…
هذا عهد وتعهد قطعته على نفسي بأن استمر وأواصل بممارسة دوري المهني التطوعي حتى يسدل الستار على المونديال وتنتهي المهمة القطرية وتتضح معها الرؤى التي نرددها يوميا … نذرت على نفسي دعم قطر والمونديال بسلاحي الاعلام وذخيرتي الكلمة …بكل موضوعية وحيادية ودقة وبكل ماتمليه علينا القيم الساميه ومواثيق الشرف للعمل الاعلامي …
وعن قناعة واقتناع ….. وهنا نتساءل …. الا تستحق دولة قطر وعملها الدؤوب الذي لايهدأ أن تتسابق الاقلام والالسنة بالترويج لها في كل مكان وفي كل منبر اعلامي … ولماذا لانتبنى شعارنا في المبادرة وان نردد بصوت عربي وعالمي واحد ( كلنا نبض المونديال .. قطر ٢٠٢٢).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى